اتفقت حركتا "حماس" و"فتح" على استكمال جلسات حوار المصالحة، التي عُقدت على مدار اليومين الماضيين، بعد عيد الأضحى المبارك؛ وذلك في إطار استمرار النقاشات المتعلقة بالملف الأمني، الذي شابه بعض الصعوبات.
وأوضح عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، في تصريح له، أنه عُقدت خلال لقاء المصالحة الأخيرة في العاصمة السورية دمشق جلستان للحوار مع حركة "فتح"، يومي الثلاثاء والأربعاء، برئاسة كل من الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، وعزام الأحمد رئيس كتلة "فتح" البرلمانية.
وأكد الرشق أن حوار المصالحة "كان جادًّا ومعمقًا، وفيه بعض الصعوبات"، مشيرًا إلى أن الملف الأمني كان الموضوع الأبرز في النقاش؛ "حيث كانت هناك بعض الصعوبات فيه، وبرزت بعض القضايا الخلافية، أهمها فيما يتعلق بتشكيل اللجنة الأمنية العليا؛ حيث تطالب حركة "حماس" بأن يتم تشكليها بالتوافق الوطني بين "حماس" و"فتح" وكل الفصائل الفلسطينية، وعدم انفراد طرف واحد في تشكيلها، بسبب حساسية الموضوع الأمني".
![]() |
|
عزت الرشق |
وأضاف القيادي في حركة "حماس": "ورغم ذلك، فقد تم الاتفاق على إبقاء الباب مفتوحًا؛ لاستكمال النقاش حول هذا الملف، في جولة قادمة يُتفق عليها بعد عيد الأضحى المبارك".
