- طالباني يرفض التخلِّي عن رئاسة العراق

- أمريكا ترفض الانسحاب من أفغانستان

- مترو أنفاق فرنسا يشن حربًا ضد النقاب

- أمريكا تسعى لرفع الاحتياطي العسكري بالكيان

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بالاتفاق الذي تم أمس بين الكُتل العراقية المختلفة؛ لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والوقوف على الشخصيات التي ستقود رئاسة مجلس النواب العراقي والحكومة والرئاسة هناك مشككةً في فرص نجاح الاتفاق الجديد.

 

وتناولت الصحف الهجمة الإعلانية الشرسة التي انتشرت في محطات مترو أنفاق باريس لتشويه صورة الحجاب والنقاب ومن يرتديهما.

 

وأشارت صحف العدو إلى المساعدات العاجلة التي قررت الخارجية الأمريكية إرسالها إلى السلطة الفلسطينية لسدِّ العجز في ميزانية السلطة في الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة الأمريكية زيادة مخزونها الاحتياطي العسكري في الكيان بقيمة 400 مليون دولار أمريكي.

 

حكومة شكلية

وشككت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية في إمكانية نجاح الاتفاق الجديد بين الكتل العراقية الذي تم في وقتٍ متأخر من مساء أمس لاختيار رئيسٍ للحكومة العراقية الجديدة ورئيسٍ لمجلس النواب ورئيسٍ للعراق.

 

وقالت الصحيفة: إن الحكومة الجديدة تواجه مشكلةً كبيرةً وهي تقسيمها على أسسٍ طائفية وحزبية ضمنت تمثيل المسلمين السنة والشيعة والأكراد في السلطة، لكنها لم تأخذ في الاعتبار المشكلة التي ستواجه طريقة صنع القرار وتنفيذه بعد تقسيم الرئاسات الثلاثة بالعراق على أسس طائفية وحزبية.

 

ونقلت الصحيفة عن مجموعة الأزمات الدولية أن الاتفاق الجديد ضمن تمثيل المسلمين السنة في السلطة إلا أن التحالف بشكله الجديد يعتبر غير عملي.

 

وأشارت إلى أن الاتفاق الجديد تم بضغوط خارجية لإقناع رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي بقبول قيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الحكومة الجديدة لولاية ثانية، وهو ما يُشكِّل خطرًا على وحدة الحكومة الجديدة، خاصةً أن علاوي سبق وأن أعلن رفضه التام الانضمام لحكومة تحت قيادة المالكي.

 

وفي نفس السياق قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية: إن جلال طالباني رئيس العراق رفض طلبًا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن بالتخلي عن الرئاسة لصالح إياد علاوي.

 

وقالت إن الاتفاق يمنح قائمة العراقية التي يتزعمها علاوي رئاسة مجلس النواب العراقي، كما أن علاوي سيرأس مجلس الأمن القومي هناك مقابل احتفاظ رئيس وزراء العراق المنتهية ولايته ورئيس العراق بمنصبيهما.

 

الحرب على أفغانستان

واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بالزيارة التي قام بها أمس عددٌ من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لمتابعة الحرب هناك.

 

ونقلت الصحيفة إعلان أعضاء الشيوخ الأمريكي رفضهم لسحب قوات الاحتلال من أفغانستان حتى تكتمل مهمة هذه القوات هناك، معلنين رفضهم تحديد موعد محدد للانسحاب من هناك.

 

وأشارت إلى تصريحات السيناتور جون ماكين التي رفض فيها بدء الانسحاب من أفغانستان منتصف العام القادم، مرجحًا أن يبدأ الانسحاب التدريجي في عام 2014م.

 

وأكد المشاركون في الزيارة أن الفساد في الحكومة الأفغانية بلغ معدلات خطيرة، معتبرين أن انتشار الفساد في الحكومة الأفغانية هو الذي سيُعطِّل انسحاب قوات الاحتلال من هناك.

 

فرنسا والنقاب

وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى الحملة الإعلانية التي تسوق حاليًّا في محطات مترو أنفاق باريس لمهاجمة النقاب والحجاب عبر إعلاناتٍ تظهر موضات من الملابس غير الشرعية تُسيء إلى الحجاب والنقاب والمرتديات لهما.

 

وأكدت وجود 9 أشكال مختلفة من اللوحات الإعلانية على جدران محطة مترو أنفاق باريس تظهر فيهن نساء غير مسلمات كاسيات عاريات يرتدين إما غطاء الرأس والوجه ويكشفن أجزاء كثيرة من أجسادهن أو يرتدين الحجاب والنقاب ويمارسن أعمالاً غير مشروعة في الدين الإسلامي.

 

أفغانستان وبريطانيا

وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن الارتفاع غير المسبوق في حالات إصابة الجنود البريطانيين العائدين من أفغانستان والعراق بمشاكل عقلية ونفسية.

 

وقالت الصحيفة- نقلاً عن جمعيات المحاربين القدامى وعيادات النفسية في بريطانيا-: إن ما لا يقل عن 600 جندي بريطاني خدموا بالعراق وأفغانستان خلال هذا العقد يعانون من مشكلات نفسية وعقلية، فضلاً عن عددٍ كبيرٍ من الجنود فضَّلوا ألا يُسجلوا أسماءهم للعلاج لدى العيادات النفسية وجمعيات المحاربين القدامى، واعتمدوا على تناول المخدرات والكحول، وأصبحوا دون مأوى وبعضهم زُجَّ به في السجن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن 56 جنديًّا عادوا من أفغانستان و143 عادوا من العراق طلبوا العام الماضي علاجهم من المشكلات النفسية والعقلية التي ألمَّت بهم مما يرفع عدد الجنود العائدين من العراق ويعالجون من مشاكل نفسية إلى 460، فضلاً عن 129 قدموا من أفغانستان.

 

وذكرت الصحيفة أن الآلاف من الجنود والمحاربين القدامى زُجَّ بهم في السجون، وتوقَّعت بعض الجماعات المهتمة بمتابعة سلوك قدامى المحاربين في بريطانيا أن عددهم بالسجون يصل إلى 8500 سجين ومحتجز، فضلاً عن 12 ألف آخرين تتم مراقبة أنشطتهم.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة
اهتمَّت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتحطم طائرة مقاتلة من طراز إف 16 وفقدان طيارها وملاحها في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الأربعاء بصحراء النقب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات البحث عن المفقودين ما زالت جاريةً في حين أكد الجيش الصهيوني تصنيف المفقودين في عداد القتلى بعد سقوط المقاتلة فجأةً خلال عملية تدريبية من ارتفاع 4 آلاف متر.

 

وتوقعت الصحيفة والجيش الصهيوني أن يكون الحادث ناجمًا عن خطأ بشري في انتظار التقرير الذي سيصدر بعد أيام عقب العثور على الطائرة.

 

مساعدات عاجلة

وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية المساعدات العاجلة التي قررت وزارة الخارجية الأمريكية تحويلها للسلطة الفلسطينية، في محاولةٍ لسدِّ العجز في ميزانية عام 2010م.

 

وأشارت الصحيفة إلى لقاء الفيديو كونفيرينس الذي تم أمس بين وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينيتون من مكتبها بالخارجية الأمريكية وبين سلام فياض رئيس وزراء حكومة رام الله، وأكدت فيه كلينتون استمرار دعم أمريكا لأصدقائها الفلسطينيين.

 

وقالت الصحيفة: إن المساعدات العاجلة التي تُقدَّر بـ150 مليون دولار ليست هي الأولى هذا العام للسلطة الفلسطينية فقد سبقتها مساعدات بلغت 75 مليون دولار؛ ليصل بذلك إجمالي المساعدات المُقدَّمة العام الجاري للسلطة ولمنظمات الأمم المتحدة ووكالات الغوث بأراضي السلطة الفلسطينية 600 مليون دولار.

 

أمريكا والكيان

وأبرزت صحيفة (هآرتس) الصهيونية قرار الإدارة الأمريكية زيادة مخزونها العسكري الاحتياطي من المعدات الحربية في الكيان الصهيوني بقيمة 400 مليون دولار لتصل بذلك قيمة المخزون الاحتياطي من المعدات الحربية في الكيان بحلول عام 2012م إلى 1.2 مليار دولار.

 

وقالت الصحيفة: إن مخزون المعدات الحربية الأمريكية بالكيان يشمل قنابل ذكية ستكون في قبضة الصهاينة في حالة الطوارئ ووافق الكونجرس الأمريكي على زيادتها الشهر الماضي.

 

وأشارت إلى أن المخزون الاحتياطي العسكري الأمريكي بالكيان يأتي تحت بند المساعدات العسكرية الأمريكية لحلفاء واشنطن، ويمكن بموجبه استخدام هذا الاحتياطي من قِبل القوات الأمريكية المنتشرة حول العالم أو من قِبل جيش الدولة أو الكيان الموجود به هذا الاحتياطي في حالة الطوارئ فقط.

 

وذكرت الصحيفة أن الكيان الصهيوني استخدم جزءًا من الاحتياطي العسكري الأمريكي بإشراف أمريكي خلال حرب لبنان الثانية عام 2006م.