نظَّمت القوى الوطنية والشعبية أمام جامعة القاهرة، ظهر اليوم، وقفةً احتجاجيةً وتضامنيةً مع طلاب وأساتذة الجامعات؛ للتنديد والاحتجاج على سلسلة الاعتداءات التي طالت الطلاب وأساتذة جامعة عين شمس، فضلاً عن اعتداءات الحرس على طلاب وطالبات الجامعات المصرية.

 

وطالب المتظاهرون النظام باحترام وتنفيذ قرار المحكمة الإدارية العليا بطرد الحرس الجامعي الصادر في 23 أكتوبر الماضي.

 

وهتف المتظاهرون بالعديد من الشعارات المندّدة بوجود الحرس داخل الجامعة منها: "أول مطلب للطلاب.. حرس الجامعة بره الباب"، "كفاية بيع للبلاد.. وانتهاك للحريات"، و"ضرب حتى البنات.. يحيا الطلبة مع العمال ضد حكومة رأس المال"، "عاشت الجامعة حرة مستقلة"، "فليسقط حرس الجامعة وأمن الدولة"، "جامعة يعني إيه يا حكومة.. جامعة يعني نكون أحرار.. مش هنكون مجاميع مهزومة"، "يا وزير التعليم العالي.. جامعة مصر فيها مطاوي".

 الصورة غير متاحة

 عبد الحليم قنديل

 

وقال عبد الحليم قنديل منسق حركة كفاية: إن الوقفة الاحتجاجية مرتبطة بمكان الحدث وتواجد الحرس داخل الجامعات ضد النظام الذي لم يحترم أحكام القضاء، وأهدر أحكامه، شأنه شأن جميع الأحكام القضائية التي لم يتم تنفيذها.

 

وأشار إلى أن الأمر ليس في يد وزير، بل إن النظام الحاكم هو الذي يحرِّك مقاليد الحكم في البلاد، معلنًا أن وقفة اليوم ما هي إلا نواة لثورة شعبية ضد انتهاكات الحرس الجامعي ضد طلاب وأساتذة الجامعات.

 

وقال الدكتور مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل: وقفتنا اليوم تأتي للتنديد بالاعتداءات الفجَّة على الطلاب والأساتذة بجامعة عين شمس، والمطالبة بطرد الحرس خارج أسوار الجامعة تنفيذًا للحكم القضائي الصادر، مؤكدًا أن الوقفات الاحتجاجية لن تتوقف حتى يتم تنفيذ الحكم القضائي.

 الصورة غير متاحة

د. مجدي قرقر

 

وأضافت الدكتورة كريمة الحفناوي القيادية بحركة كفاية، أن خوف النظام من وقفة احتجاجية سلمية تجاوز فيها عدد عساكر الأمن المركزي أعداد المتظاهرين، يُعدُّ دليلاً على ضعف النظام وعدم شرعيته؛ الأمر الذي يضطره إلى مقابلة الوقفات الاحتجاجية بالعنف وعصا الأمن.

 

وقال م. عبد العزيز الحسيني المنسق العام المساعد لحركة كفاية: إن وقفة اليوم ترفع شعار "لا لأمن الدولة داخل الجامعات المصرية"، وتعلن تضامنها مع طلاب الجامعات ضد وجود الحرس الجامعي.

 

وطالب النظام بتنفيذ الحكم القضائي بطرد الحرس الجامعي الذي يؤثِّر على استقلال الجامعات المصرية؛ حيث يتحكم في التعيينات الخاصة برؤساء الجامعات وعمدائها، فضلاً عن قمع الأنشطة الطلابية، وتصديه لأية حركة ديمقراطية داخل الجامعة.

 

وشددت د. عايدة سيف الدولة عضو الحركة الشعبية الديمقراطية على أن الوقفة الاحتجاجية اليوم جاءت كي نقول كفاية للدولة البوليسية، وكفاية لحكم العسكر داخل الجامعات المصرية، فضلاً عن أنها رسالة إلى نظام الحكم وكارت أحمر للحرس الجامعي.