حذَّرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان من انحصار في العلاقات الاجتماعية بين الأسرى، وذلك خوفًا من انتقال عدوى الأمراض الجلدية التي يتعرضون لها.
وأشارت المؤسسة إلى أن هذا الأمر يزيد من معاناة الأسرى، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى الذي يغلب عليه طابع التزاور بين الأقسام والغرف لتبادل التهاني والتبريكات.
وأوضحت تقارير أن الأسرى في سجن عسقلان الصهيوني يعانون من انتشار الأمراض الجلدية المعدية التي باتت أمرًا مقلقًا بالنسبة للأسرى.
وذكر أحمد البيتاوي، الباحث في مؤسسة التضامن الدولي، أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت إلى عسقلان (17 أسيرًا) من سجون مختلفة يعانون من أمراض جلدية، وهو الأمر الذي فاقم المرض، وأدَّى إلى انتشاره بين مزيد من الأسرى.
وأوضح البيتاوي أن عدم توفر طبيب جلدي مختص في عيادة السجن أدَّى إلى ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بالأمراض الجلدية، مشيرًا إلى تحويل 5 أسرى إلى الحجر الصحي؛ خوفًا من انتشار المرض بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وطالب ناصر محمد ناجي المتحدث باسم الأسرى في عسقلان (والذي يقضي حكمًا بالسجن المؤبد) وزارة الأسرى والمؤسسات الحقوقية بضرورة إيفاد طبيب جلدي من خارج المعتقل، في حال أصرت الإدارة على موقفها بالرفض؛ بحجة عدم توفر الإمكانيات لذلك.