استمرارًا لمسلسل التعنُّت الأمني، نقلت مديرية الأمن بمحافظة القاهرة بعض اللجان الانتخابية بمنطقة البساتين ودار السلام لمناطق نائية بعيدة عن التجمعات السكنية؛ ما يصعب على الناخبين الإدلاء بأصواتهم؛ حيث نقلت لجان التصويت للسيدات لمدرستي الشهيد أحمد بدوي والشهيد عبد المنعم رياض، والتي توجد بالقرب من المجزر الآلي وترب اليهود وطريق الأتوستوراد.
من جانبه استنكر الدكتور عبد الفتاح رزق، مرشح الإخوان المسلمين بالدائرة- في تصريح لـ(إخوان أون لاين)- نقل اللجان التصويتية، معتبرًا هذه الخطوة مخالفةً للدستور الذي يكفل حق التصويت، ويلزم السلطات بتيسير وتسهيل العملية الانتخابية على الناخبين.
وأضاف أن نقل اللجان الانتخابية يعرِّض حياة الناخبات للخطر؛ نظرًا لانتشار المجرمين بهذه المناطق النائية، والتي هجرته السيارات والمارَّة منذ عدة سنوات؛ بسبب "طفح" الصرف الصحي وتكسر الإسفلت به.
وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى إقصاء الجماهير عن مرشح الإخوان، من خلال إيجاد صعوبات على الجماهير في الانتقال إلى أماكن اللجان الجديدة التي تمَّ اختيارها خصيصًا؛ من أجل تنفير المواطنين من التوجه للإدلاء بأصواتهم.
وقال إنه سيطعن على هذا القرار أمام القضاء لإعادة اللجان التصويتية القديمة، واصفًا قرار وزارة الداخلية بأنه تحايلٌ على القانون؛ حيث تدَّعي تأمين العملية الانتخابية بينما تنقل مقار اللجان إلى مناطق نائية بعيدة.