أدان عدد من المنظمات الحقوقية الطرق الهمجية التي يتبنَّاها ضباط الشرطة في تعاملهم مع المواطنين؛ لصرفهم عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، والمزمع إجراؤها في 28 نوفمبر الجاري.
واستنكرت المنظمات المعنية بشئون الانتخابات ما قام به الرائد محمد ثابت عطوة، رئيس مباحث مركز سنورس، بمطاردة 4 من المواطنين بقرية فيديمين، واختطافهم بعد مطاردتهم في الشوارع، ومحاولة الاعتداء عليهم أمام المارة، لولا خوفه من أهل القرية الذين استخدم معهم الإرهاب للقبض على المواطنين الأربعة، وهم: علاء فتحي الشيمي، وشعبان صلاح، ومحمود مصطفى، وأحمد مصطفى؛ حيث قام بعد ذلك بتلفيق قضية لهم، وتمت إحالتهم إلى نيابة سنورس.
وأجرت عدة جهات حقوقية اتصالات هاتفية مع أهالي المحبوسين؛ لتعرب عن تضامنها معهم، وتأكيد ملاحقتها للضابط، ورصد تجاوزاته، بدءًا من قيامه بالاعتداء على أنصار المرشحين أمام مديرية أمن الفيوم أثناء تقديمهم أوراق ترشحهم، واعتقال عدد من أنصار المرشحين، غير إرهابه المتكرر للمواطنين في مركز سنورس، بينما يواصل فشله الذريع في فرض الأمن والأمان بالمركز، بعد انتشار جرائم السرقة، وخطف حقائب السيدات، وتنامي ظاهرة التحرُّش بطالبات مدارس سنورس في الشوارع، وعجز الأمن عن القيام بمهامه إزاء المواطنين.
وأعربت الجمعية الوطنية لمكافحة التزوير عن ملاحقة هذا الضابط إعلاميًّا وقضائيًّا، وعن فضح تجاوزاته من خلال الكتاب الأسود الذي ستصدره عن الانتخابات بعد انتهاء العملية الانتخابية، مشيرةً إلى أنه سيكون أول ضابط يُضاف إلى القائمة السوداء للمزورين في الانتخابات المقبلة.
كما أصدر مركز العدالة للمحاماة وحقوق الإنسان بيانًا، استنكر فيه الأسلوب الهمجي الذي اتبعه رئيس مباحث سنورس، وطالب بمحاسبته على ما يقوم به من اعتداءات على حق المواطنين الأبرياء، وإشاعته حالةً من الإرهاب بين المواطنين؛ بهدف إرضاء المسئولين، وحصوله على رضاهم على حساب المواطن البسيط.