تنطلق غدًا الأحد الدعاية الانتخابية للمرشحين على مقاعد مجلس الشعب 2010م، وسط العديد من الصراعات وحرب تكسير العظام بين كلِّ المرشحين سواء بين مرشحي الحزب الوطني في الدوائر المفتوحة أو بين مرشحي الحزب الوطني ومرشحي الإخوان والمعارضة والمستقلين.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تحاول فيه قيادات الحزب الوطني داخل الأمانة العامة من خلال الاتصالات الهاتفية واللقاءات الثنائية تهدئة ثورة الغضب بين المرشحين المستبعدين، بعد أن علمت قيادات الحزب أن المستبعدين قرروا في عددٍ من الاجتماعات المفتوحة والسرية مواجهة زملائهم من مرشحي الحزب الوطني، ودعم ومساندة مرشحي الإخوان والمعارضة والمستقلين، طبقاً لظروف كل دائرة والمرشحين بها.

 

وأكدت مصادر داخل الحزب الوطني أن هناك حالةً من القلق والخوف والرعب من تحالف المستبعدين وعائلاتهم ضد الحزب الوطني في الانتخابات التي ستُجرَى يوم 28 نوفمبر الجاري، في ضوء الاتهامات التي وجهها المستبعدون إلى الحزب، ووصفهم له بالحزب الخائن الذي فضَّل عليهم مرشحين ليس لهم أي تاريخ سياسي، وهناك من عليه قضايا شيكات بدون رصيد وتزوير أوراق رسمية.

 

وأكَّدت المصادر أن الحزب وقياداته أعربوا عن تخوُّفهم من النتائج العكسية التي سوف تلحق مرشحي الحزب الوطني، بعد فتح العديد من الدوائر الانتخابية؛ ليتنافسوا فيما بينهم على الفوز بمقعد البرلمان، وأضافت المصادر أن مسلسل تقديم الاستقالات والتهديدات ما زال قائمًا من الأعضاء المستبعدين.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي حذَّر فيه مرشحو الإخوان المسلمين الدكتور محمد البلتاجي والدكتور أحمد دياب والدكتور حمدي حسن من استمرار عمليات الاعتقال والمداهمة سواء داخل المنازل أو الشوارع لمؤيدي مرشحي الإخوان، في محاولةٍ لإرهاب المؤيدين لهم.

 

وتساءلوا: أين هي اللجنة العليا للانتخابات التي تُطبِّق قراراتها فقط على مرشحين بعينهم، تاركةً الوزراء يفعلون ما يريدون داخل دوائرهم ويقيمون المؤتمرات داخل الأماكن الحكومية وغيرها؟!، مدللين على ذلك بالدكتور محمد نصر علام وزير الري، والدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية، واللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية، والمهندس أمين أباظة وزير الزراعة، وسيد مشعل وزير الإنتاج الحربي.