- تقارير غربية: طالبان أقوى بكثير مما يظنه الغرب

- قرضاي يطالب الاحتلال بالحد من عملياته بأفغانستان

- القراصنة الصوماليون يفرجون عن زوجين بريطانيين

- الهند والإمارات والكيان أكبر مستوردين للطائرات المقاتلة

- تركيا تطلب توشيبا لبناء مفاعلها النووي

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بالحرب المستمرة ضد المقاومة الأفغانية، في ظل فشل قوات الاحتلال في تحقيق النصر على حركة طالبان؛ بالرغم من مرور 9 سنوات على غزو أفغانستان.

 

وتحدثت الصحف عن سعي تركيا لضم شركة توشيبا اليابانية العملاقة إلى المحادثات حول بناء المفاعل النووي التركي، الذي تصل تكلفة بنائه نحو 20 مليار دولار.

 

وتناولت الصحف اتجاه الحكومة الصهيونية للموافقة على جلب 8 آلاف ممن يسمون بيهود الفلاشا من إثيوبيا، على الرغم من الحملات التي تطعن في يهوديتهم.

 

قرضاي والغرب

 الصورة غير متاحة

 الرئيس الأفغاني حامد قرضاي

   ونشرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية المقابلة التي أجرتها مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس السبت، وطالب فيها قوات الاحتلال بالحد من عملياتها خاصة عمليات القوات الخاصة، التي تزيد من دعم الأفغان للمقاومة وخاصة حركة طالبان.

 

وقالت الصحيفة إن تصريحات قرضاي على النقيض من الإستراتيجية الجديدة التي يتبعها الجنرال ديفيد بيترايوس قائد قوات الاحتلال في أفغانستان، وتقوم على الأسر والقتل.

 

كما نشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تقريرًا لأحد صحفييها الذي ذهب خلسة إلى منطقة شاك بإقليم وارداك على بعد 40 ميل غرب العاصمة الأفغانية كابل، وأكد فيه أن قوة حركة طالبان أقوى بكثير مما يروج له الغرب.

 

أما صحيفة (النيويورك تايمز) الأمركية فتحدثت عن سعي قيادة قوات الاحتلال في أفغانستان لكسب قادة المجاهدين، الذين تدربوا من قِبل الولايات المتحدة لمواجهة الاتحاد السوفيتي عام 1980م خلال غزو السوفيت لأفغانستان، والذين تم تسريحهم وجمع سلاحهم عقب سقوط حكومة طالبان عام 2001م.

 

وقالت الصحيفة إن الاحتلال يسعى إلى تكوين قوة من الشرطة الأفغانية قوامها 30 ألف عنصر؛ لمحاربة القاعدة في غضون 6 أشهر.

 

القراصنة والصومال

 الصورة غير متاحة

مجموعة من قراصنة الصومال

   وتحدثت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن إفراج القراصنة الصومالية عن زوجين بريطانيين اختطفا من يختهما قبل 388 يومًا.

 

وأشارت إلى أن الزوجين أصبحا في قبضة المسئولين الحكوميين المحليين بالقرب من الحدود الصومالية مع إثيوبيا، في انتظار نقلهما اليوم إلى كينيا.

 

وقالت الصحيفة إن الخارجية البريطانية لم تتأكد بعد من إطلاق سراحهما مقابل فدية، على الرغم من أن الصحيفة علمت من مصادر ببلدة أدادو الصومالية غرب العاصمة الصومالية مقديشيو أن الزوجين سيقيمان في ضيافة حاكم البلدة لحين نقلهما إلى كينيا.

 

النووي التركي

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات وزير الطاقة التركي تانر يلديز التي تناولتها وكالة "أنباء الأناضول" التركية، وتحدث فيها عن سعي بلاده حاليًّا لدعوة العملاق الياباني "توشيبا" للمشاركة في المحادثات حول بناء المفاعل النووي التركي.

 

وذكرت الوكالة أن تكلفة بناء المفاعل النووي التركي قد تصل إلى 20 مليار دولار، وقررت تركيا إشراك شركة توشيبا العملاقة اليابانية في المحادثات، بعد الفشل في المحادثات التي أجرتها أنقرة مع كوريا الجنوبية لبناء المفاعل.

 

وتوقعت الصحيفة في تقرير خاص لها نشوب حرب جديدة في قطاع غزة عاجلاً أو آجلاً؛ بالرغم من حالة الهدوء النسبي السائدة حاليًّا، مشيرةً إلى أن الكيان الصهيوني بإمكانه شن أي هجوم في أي وقت على القطاع؛ بحجة حماية أمنه أو تغيير الواقع السياسي الحالي بقطاع غزة، خاصة بعد سيطرة حركة حماس على القطاع منذ عام 2007م.

 

وأبرزت الصحيفة الصهيونية اعتقال الأجهزة الأمنية لمايكل نبيل سند الشاب المصري المؤيد للصهاينة الذي رفض الخدمة بالجيش المصري.

 

وأشار في تصريحات خاصة ليديعوت أحرونوت إلى أن الأجهزة الأمنية اصطحبته لإجراء الكشف الطبي عليه، وقررت إعفاءه من الخدمة لدواعٍ صحية.

 

الإرهاب الصهيوني

وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية تصريحات جيني تونج عضو مجلس اللوردات البريطاني، التي وصفت فيها الكيان الصهيوني بأنه السبب الجذري والأساسي للإرهاب.

 

وقالت خلال انعقاد جلسة مراجعة الإستراتيجية الأمنية والدفاعية بالمجلس إن السبب الرئيسي في الإرهاب هو تجاهل القضيتين الفلسطينية والكشميرية.

 

ووجهت السياسية البريطانية عن الحزب الديمقراطي الليبرالي انتقادات لاذعة للغرب خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا؛ بسبب تجاهلهم لما يحدث للفلسطينيين على يد الصهاينة.

 

وفي خبر آخر أشارت الصحيفة إلى الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث ستوكهولم للسلام الدولي، وتناولت أكثر الدول التي باعت أو اشترت طائرات مقاتلة خلال السنوات الخمس الماضية، ومدى التأثير السلبي لهذه المقاتلات على السلم والأمن الدولي.

 

وذكرت الدراسة أن مبيعات الطائرات المقاتلة شكلت ما بين عامي 2005م إلى 2006م ما يقارب ثلث مبيعات الأسلحة بشكل عام، وباعت الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية نحو 341، في حين أن مبيعاتها من المقاتلات في السنوات الخمس التي سبقت الفترة التي تناولتها الدراسة كانت 286 مقاتلة، في الوقت الذي انخفضت فيه مبيعات روسيا من المقاتلات من 331 مقاتلة ما بين عامي 2000م - 2004م إلى 219 مقاتلة فقط في الفترة من 2005م- 2006م.

 

وتحدثت الدراسة عن شراء الهند 118 مقاتلة أمريكية تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة التي اشترت 108 مقاتلات، بينما اشترى الكيان 82 طائرة مقاتلة.

 

واعتبرت الدراسة أن الاستمرار في شراء المقاتلات الحربية من شأنه أن يزيد من التوتر بين الدول، ويهدد الاستقرار العالمي، وهو ما حدث عندما قصفت المقاتلات الصهيوني المفاعل النووي السوري عام 2007م، وعندما هاجمت المقاتلات الحربية الروسية جورجيا عام 2008م.

 

الفلاشا والكيان

وتحدثت صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن اتجاه الحكومة الصهيونية للموافقة على نقل ما يقرب من 8 آلاف ممن يطلق عليهم اسم يهود الفلاشا الإثيوبيين إلى الكيان خلال السنوات الأربع القادمة.

 

وقالت الصحيفة إن عملية نقل هؤلاء اليهود الذين يعتبرون يهودًا من الدرجة الثالثة تم عرقلتها أكثر من مرة من قبل جماعات يهودية تنفي علاقتهم باليهودية وتعتبرهم نصارى.

 

وأشارت إلى أن الفلاشا لا يخضعون لقانون ما يسمى بالعودة الذي يسمح لليهود في جميع أنحاء العالم بالإقامة داخل الكيان؛ مما سيضطر حكومة الكيان لمنحهم الجنسية الصهيونية أولاً قبل الشروع في نقلهم.