في الوقت الذي يُختطف فيه أنصار مؤيدي مرشحي إخوان الإسماعيلية من منازلهم، وتلفَّق لهم القضايا بتهمة مخالفة قرارات اللجنة العليا للانتخابات، ملأت الدعاية الانتخابية لمرشحي الوطني الشوارع والميادين وجدران المؤسسات العامة، وأُلصقت الصور واللافتات بالشوارع والميادين العامة، وعلى جدران المؤسسات الحكومية، مستغلين مناصبهم التنفيذية للترويج لأنفسهم.
كما عقد مرشحو الوطني المؤتمرات واستخدموا المساجد والسيارات التي تحمل مكبرات الصوت لتجوب شوارع قرى ومدن المحافظة؛ من أجل الدعاية لمرشحي الحزب الوطني، في ظل غياب تامٍّ من الأمن واللجنة العليا للانتخابات.