استنكرت م. أمال عبد الكريم مرشحة الإخوان المسلمين عن دائرة الجيزة على مقعد الكوتة قيام قوات الأمن باقتحام شركة (مكة للبرمجيات) بدعوى ارتباطها بدعمها انتخابيًّا، مؤكدة أن ما حدث هو بمثابة إرهاب للعاملين وللملاك دون وجه حقٍّ، ودون وجود سند قانوني لعملية الاقتحام والتفتيش.

 

وقالت لـ(إخوان أون لاين): إن شركة مكة لا علاقة لها نهائيًّا بالإخوان أو بالدعاية الانتخابية الخاصة بها، وإنها شركة للبرمجيات لا علاقة لها نهائيًّا بالعملية الانتخابية ليتم ترويع الموظفين وتدمير محتوياتها بهذه الطريقة غير الأخلاقية التي قام الأمن بها؛ بحجة وجود دعاية انتخابية بها أو بأي حجة أخرى لا تسمح لهم بتدمير محتوياتها، واعتقال أحد العاملين بها، واتهامه بتهم باطلة ثبت كذبها.

 

وأكدت أن تلك الشركة عالمية لها دور في عمل مصنفات علمية وثقافية دولية، وفازت في العديد من المعارض العربية، وهي من الشركات الناجحة بجميع المقاييس، وأن ما يفعله أعداء النجاح هو محاولة فاشلة لإرهاب الناس دون وجه حقٍّ، مشددة على أن تلك الأساليب لن تُرهب الشرفاء، ولن تثنيهم عن مواصلة طريقهم.

 

وكانت قوة أمنية من مديرية أمن الجيزة قد اقتحمت مقر شركة "مكة"، وقامت بإرهاب العاملين وتفتيش المكان؛ ما أحدث تلفيات بالأجهزة والأثاث والمعدات، كما تعاملت مع الموظفين بطريقة مهينة؛ حيث سحبت بطاقات الهوية الخاصة بهم وهواتفهم المحمولة، كما تم تفتيش حقائبهم الشخصية، كما اصطحبت فرغلي أحمد حسين إلى مقرِّ أمن الدولة بحجة دعمه لمرشحي الإخوان بالمحافظة.