دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة وترسيخ التوافق وإنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني، مشيرًا إلى أن حماس ماضية في طريق المصالحة "رغم التراجع والارتهان للإرادة الأمريكية".
وطالب هنية خلال خطبة عيد الأضحى المبارك في ملعب فلسطين بمدينة غزة صباح اليوم الشعب الفلسطيني بمزيد من التلاحم ورصِّ الصفوف وترسيخ مفاهيم المحبة والتآلف وزيارة بيوت الأسرى والشهداء والجرحى والمكلومين، موجهًا التحية إلى أهالي الشهداء والأسرى والجرحى.
وأوضح أن الأمة العربية والإسلامية هي عمق إستراتيجي للشعب الفلسطيني تهدف إلى تعزيز معاني الصمود والترابط بين أبناء الشعب الفلسطيني والأمة كلها، مشيرًا إلى أن حجاج قطاع غزة يحملون رسالة صمود قطاع غزة على الثوابت والمصالح الفلسطينية إلى العالم الإسلامي كله.
كما دعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين)- الشعب الفلسطيني إلى استغلال العيد في إزالة البغضاء والشحناء من النفوس، وزرع المودة والتراحم، وإعادة الوحدة واللحمة للصف الوطني إلى جانب تكافل وتواد وتراحم أهالي الشهداء والجرحى والأسرى، ورسم البسمة على شفاه أطفالهم وأراملهم، ومد يد العون للفقراء والمساكين، وإشاعة أجواء الإخوة والتسامح.
وأوضحت أن الشعب الفلسطيني المرابط يحلُّ عليه عيد الأضحى المبارك، وهو يُسطِّر أروع ملامح الصمود والتحدي وسط حصار صهيوأمريكي ظالم، وتحريض أعمى لتدمير مقومات الحياة حيت يقف بصموده قلعةً شامخةً في وجه الظلم والظالمين لرفض سياسة الإذلال والخنوع التي تستحقون بها وعد الله من النصر والتمكين والفوز في الدنيا والآخرة".
وهنأت ذوي الشهداء والجرحى والأسرى على اختلاف انتماءاتهم بحلول عيد الأضحى، مؤكدة أن "دماء أبنائهم وتضحياتهم ستبقى البوصلة التي تحدد طريقها، ولن تحيد عنها مهما بذلت في سبيلها من أرواح ودماء وتضحيات، داعيةً أن يأتي العيد القادم وقد تحققت غايات الأمة في تحرير أراضي فلسطين والقدس من دنس الاحتلال الصهيوني ورفع راية الإسلام والتوحيد في كل أرض فلسطين".
في سياق متصل تصدت "سرايا القدس"، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في ساعة مبكرة من فجر أول أيام عيد الأضحى، لقوة صهيونية خاصة حاولت التوغل جنوب قطاع غزة متسللةً من شرق بلدة القرارة بخان يونس.