أعلن النائب إسماعيل الأشقر عضو وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في حوار المصالحة أن حركته ستعقد لقاءً مع حركة "فتح" نهاية الشهر الجاري في العاصمة السورية دمشق.
وقال المهندس الأشقر في تصريحات صحفية اليوم: "نحن لم نغلق باب الحوار، وتركناه مشرعًا؛ لأننا نريد الوصول إلى قواسم مشتركة مع الجميع، لذلك فإن التفاهم من الممكن أن يحصل من خلال الاتفاق على النقاط التي توصلنا إليها في الرابع والعشرين من سبتمبر الماضي، كما أننا تسلمنا ملاحظات "فتح" على الملف الأمني، وهم كذلك تسلموا ملاحظاتنا، وسنذهب نهاية الشهر الحالي إلى لقاء لم يحدد تاريخه بعد".
وتحدثت تقارير محلية وعربية أن لقاءات دمشق مثَّلت "انتكاسة" لجهود المصالحة على مدى العامين الماضيين بعد تفاقم الخلاف، ليس فقط على الملف الأمني، إنما كذلك على قضايا سبق حسمها والتوافق عليها بين الحركتين.