أعلن عددٌ من ضباط الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله التابعة لمحمود عباس انشقاقهم عنها، واتهموا في بيان حمل عنوان "بيان صادر عن أبناء الأجهزة الأمنية"، إدارات صنع القرار الأمني في الأجهزة بالوقوع في قبضة "CIA" والموساد.

 

وأكد البيان- الذي تلقت صحيفة (الشرق) القطرية نسخةً منه- أن الضباط الأحرار في هذه الأجهزة يمثلون غالبية العاملين فيها، وقال: "أبينا إلا أن نكون المنشقين الأوائل عن صفوف أجهزتنا الأمنية المخترقة، وأن نخرج من مستنقع العمالة والخيانة الذي نعمل به، ونلتحق في ركب النضال والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني وتهديداته ومخططاته وأتباعه من الجواسيس والعملاء الساقطين".

 

واتهم البيان "العقيد إياد الأقرع مدير مخابرات الخليل وضابطه سامي حساسنة بتكليف أشخاص، يستقلون سيارة من نوع بيجو "604" ملكيتها للأمن الوقائي، بملاحقة تحركات الشهيدين النتشة والكرمي، وتقديم معلومات مجانية للاحتلال الصهيوني عنهما، أدَّت إلى التوصل إلى مكانهما واغتيالهما".

 

كما اتهم أجهزة أمنية فلسطينية بملاحقة وجمع معلومات عن الشهيد محمد النمنم- من غزة- من قِبل ضباط عملاء في جهاز الأمن الوقائي وجهاز المخابرات العامة، وبتكليف من الصهاينة، وقال: "لدينا ما يثبت ذلك من مفاجآت سننشرها لاحقًا وبالأسماء".