أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن المصالحة الوطنية بحاجةٍ إلى الشراكة الحقيقية، وتهيئة الأجواء، وخاصةً في ضوء ما يجري في الضفة الغربية من إجراءات خارجة على كل فكر وطني.
وشدد خلال لقائه وفدًا من الجبهة الديمقراطية في مقر رئاسة الوزراء، اليوم، أن استمرار المفاوضات عبث بالمصالح الوطنية العليا، ولا تخدم سوى الاحتلال الذي يستخدمها لتسويق نفسه للرأي العام الدولي ويتخذ منها غطاء لعمليات التهويد المتسارع للأرض الفلسطينية خاصةً في مدينة القدس المحتلة.
وجرى اللقاء مع الوفد برئاسة النائب صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة، ودار نقاش موسع مع الوفد حول عدة قضايا، وخاصةً فيما يتعلق بالمفاوضات وعملية المصالحة والحوار الداخلي، إضافةً إلى بعض القضايا الداخلية ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه؛ أكد صالح زيدان على "مخاطر الاستمرار في عملية المفاوضات، وخاصةً في ظل تواصل الاستيطان، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد إستراتيجية بديلة تتضمن استنهاض الموقف الفلسطيني والعربي والدولي.
وشدد زيدان على أهمية المصالحة الفلسطينية الداخلية لتقوية الجبهة الداخلية والاستناد على الوفاق الوطني لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى إسراع جهود المصالحة.
وتطرَّق زيدان إلى مخاطر التهديدات ضد قطاع غزة التي يطلقها قادة الاحتلال الواحد تلو الآخر.