دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشعب الفلسطيني إلى التكاتف ورص الصفوف؛ نصرةً ودفاعًا عن المساجد والمقدسات الفلسطينية من دنس الصهاينة المجرمين، كما دعت منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية والأمم المتحدة إلى تحمُّل مسئولياتهم في حماية بيوت الله ودور العبادة؛ وذلك بالضغط على الاحتلال ولجمه عن ممارساته العنصرية وجرائمه ضد الإنسانية.

 

وأدانت في بيانٍ لها اليوم- وصل (إخوان أون لاين)- عربدة جيش الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين الفلسطينيين في القرى بالأغوار والنقب، والتي كان آخرها قيام جيش الاحتلال اليوم الخميس باقتحام "خربة يرزا" قرب طوباس في الأغوار الشمالية، وهدم المسجد القديم فيها، وإنذار أهلها بهدم منازلهم.

 

وقالت: إن ما حدث اليوم يعدُّ سياسيةً صهيونيةً عنصريةً حاقدة، قائمة على انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني، من خلال الإبعاد، والتهجير القسري، وهدم المساجد والمنازل؛ لصالح مشاريعه الاستيطانية التهويدية.

 

وأكدت أن جريمة الاحتلال الصهيوني في هدم مسجد خربة يرزا الوحيد في القرية، والقائم منذ أربعين سنة ما هي إلاَّ حلقة في مسلسل الاعتداءات على بيوت الله، وتأكيد محاربته الشرائع السَّماوية وحرية العبادة والمقدسات والحقوق التي كفلتها العهود والمواثيق الدولية.