أكد أهالي محافظة البحيرة أن مرشحي الإخوان المسلمين النواب الشرعيون لهم، وأن نتائج الانتخابات البرلمانية 2010م باطلة؛ لممارسة الأمن والحزب الوطني كلَّ أشكال التزوير ضدَّهم برعاية البلطجة، موضحين أن التزوير دفعهم إلى التمسك أكثر بالإصلاح ومرشحي الإخوان المسلمين؛ لاستعادة حقوقهم وإرادتهم والتصدي للمزوِّرين والفاسدين.

 

وقال عبد الحميد أحمد "محاسب": شهدت يوم الانتخاب تجاوزات أمنية عديدة؛ حيث حرَّض عبد العزيز الطنيخي رئيس المباحث عددًا من البلطجية على إطلاق الرصاص الحي، والاعتداء المبرح على الناخبين والناخبات بمجمعي "مدارس الرضوان، وجابر الغزالي" اللذين شهدا إقبالاً غير عادي، مطالبًا الأجهزة الأمنية بتحري الحيادية حتى لا يتحول يوم الإعادة إلى يوم دامٍ.

 

وأشار محمود عبد العزيز "محامٍ" إلى أن تزوير الانتخابات يعدُّ فضيحةً كبيرةً، وأن التعتيم على نتائج انتخابات دائرة أبو حمص بعد تقدُّم النتيجة لصالح مرشح الإخوان لم يحدث من قبل بالدائرة؛ ما دفع بلطجية مسعد بدر مرشح الوطني إلى التعدي على أنصار مرشح الإخوان أمام لجنة الفرز، ورشقهم بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع لترويعهم.

 

وأكد محمد خليل "موظف" أن دائرة مركز دمنهور شهدت أعمال بلطجة من مرشحي الوطني والمرشحين المستقلين ضد الناخبين من أهالي الدائرة، مشككًا في النتائج التي أعلنت لوقوع عمليات تسويد جماعية في معظم اللجان من جانب مندوبي الوطني برعاية رسمية من جانب الأمن.

 

وأوضح أحمد عادل "طالب جامعي" أن م. حسني عمر هو النائب الشرعي لدائرة مركز دمنهور؛ لأن أهالي الدائرة يعلمون مَن هو مرشح الإخوان بتاريخه وثقافته وقوته في الحق، بينما يعلمون أن مرشحي الوطني خاضوا الانتخابات لتحقيق مصالحهم الشخصية؛ ما دفعهم على التعدي على إرادة وحقوق وكرامة الناخبين.

 

وأوضح محمد مطر "تاجر" أن هناك شكوى جماعية من المندوبين للجنة العليا للانتخابات ضد منع رؤساء اللجان المندوبين من حصر عدد الأصوات التي تم الإدلاء بها داخل اللجان، ووجود بطاقات انتخابية بدون ختم، وأضاف محمد يحيى "مندوب" أنه فوجئ بإدخال رئيس لجنة الفرز عربة أمن مركزي كبيرة تحوي 83 صندوقًا ممتلئة بـ18 ألف بطاقة انتخابية مسوَّدة بإشراف الضابط جمال عبد العاطي بدائرة مركز دمنهور.

 

وقال محمود رضا الجاولي "مدرس": مرشحو الإخوان نماذج محترمة نتمنى أن نراها في البرلمان لتمثيلنا، لكن النظام الفاسد أبى أن يأتي بالشرفاء، مصرًّا على دعم ومساندة تجار الآثار والمتورطين في قضايا العلاج على نفقة الدولة.

 

وأضاف هاني عبد الرحمن "صيدلي" أن النظام زوَّر الانتخابات لصالح مرشح الوطني، بينما يعتبر أهالي الدلنجات أن مرشح الإخوان نائبهم الشرعي رغم ظلم الفاسدين.