طالب مرشحو الإخوان والمعارضة والمستقلين بمحافظة البحيرة، بإسقاط الحزب الوطني الفاسد الذي أدمن التزوير ودمَّر مصر ومقدراتها، وقضى على شبابها، ومارس في مصر فساده بتزوير إرادة الناخبين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لصالح مرشحيه.

 

جاء هذا خلال المؤتمر الذي نظَّمه مركز "الأحرار للاستشارات القانونية وحقوق الإنسان" بالبحيرة اليوم تحت عنوان "من سرق إرادة مصر؟"؛ حيث أكد ياسر عبد الرافع مدير المركز أن الانتخابات في مصر كانت عجيبة وشهدت عمليات تزوير فجة أفقدت النظام المصري شرعيته القانونية والشعبية، مشيرًا إلى أن أي إجراء يتخذه هذا النظام بناءً على قرارات مجلس الشعب المصري المزور تصبح باطلة.

 

واستهل م. أسامة سليمان مرشح الإخوان على مقعد "الفئات" في دائرة (دمنهور) كلمته بطلب الوقوف حدادًا على ما حدث في مصر، وقال: إن ما حدث في مصر كارثة تحل على النظام قبل أن تحل على الشعب، مشيرًا إلى أن القضاة أدَّوا دورهم ولكن الضغوط وتدخلات الداخلية كانت أكبر منهم.

 الصورة غير متاحة

م. أسامة سليمان

وأكد م. سليمان أننا نعيش في حالةٍ من الأمية السياسية والثقافية، والسبب هو النظام، وصلنا إلى أننا لا نعلم حقوقنا وواجباتنا.

 

وأضاف: "طالما تبنينا التغيير السياسي من خلال الصناديق فعلينا الاستمرار في الطريق الذي بدأناه، وأن تعلم الشعب حقوقه"، داعيًا الجميع بأن يقف وقفة واحدة لإعلان قائمة سوداء لكل مرشح نجح بالتزوير.

 

وشدد على ضرورة أن يكون للقوى الوطنية رابطة تربط كافة المرشحين في الاعتصامات والمظاهرات وفقًا للدستور من أجل فضح هذا النظام وإفقاده للشرعية.

 

 الصورة غير متاحة

منال إسماعيل

كما تعجبت منال إسماعيل مرشحة الإخوان على مقعد المرأة "فئات" بالمحافظة، من أن يقوم الحزب الوطني الصحف والفضائيات بإعلان خبر فوزها باكتساح، ثم تعلن اللجنة العليا للانتخابات نجاح مرشحة الحزب.

 

وكشفت عن حوار دار بين مرشحة الوطني وإحدى صديقات منال التي أكدت لها أن أمل عبد الوهاب مرشحة الحزب كانت ترفض المشاركة في الانتخابات، وأن الحزب لم يساعدها في الدعاية، ولكنه وعدها بتزوير النتيجة لصالحها!!.

 

وأوضح م. حسني عمر مرشح الإخوان على مقعد "الفئات" في دائرة (مركز دمنهور)، أن ما حدث في الانتخابات فوق الاحتمال، مطالبًا الجميع بتجاوز هذه المرحلة بالعمل ومطاردة النظام في كل مكان وعدم الاستكانة لنظام يريد أن يُقصي المعارضة.

 

ثم تحدَّث النائب الشرعي لكفر الدوار م. زكريا الجنايني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين السابق الذي أكد أن تزوير الانتخابات الماضية بدأ مع تمديد العمل بقانون الطوارئ ثم التعديلات الدستورية والتعتيم الإعلامي على أداء نواب الإخوان.

 

"الإخوان أثبتوا للنظام أنهم أقوى بكثيرٍ من الحزب الوطني والنظام بشعبيتهم الجارفة"، هكذا بدأ سعد أبو طالب مرشح الإخوان على مقعد "الفئات" في دائرة (إيتاي البارود)، والذي أكد أن ما قام به النظام من حشد جنوده بكل ما يملك بقوةٍ من أجل مواجهه الإخوان والعمل على إسقاطهم بالتزوير يؤكد خوفه من شعبيتهم ورغبته في إقصائهم.

 

وأوضح أن النظام أراد أن يُفصِّل مجلسًا نيابيًّا على هواه من أجل انتخابات الرئاسة القادمة، مشيرًا إلى أن رئيس لجنة الانتخابات بالحيرة رفض إدراج كل من حصلوا على أحكام قضائية.

 

 الصورة غير متاحة

محمد عوض الزيات

وأوضح محمد عوض الزيات مرشح الإخوان في دائرة (أبو حمص) أن تزوير الانتخابات ليس جديدًا في مصر، ولكنها أخذت عمقًا أكثر عندما تم تزويرها هذا العام ضد الجميع وليس الإخوان فقط.

 

وأكد الزيات أن الأمن مارس ضغوطًا ضد كل الأحرار والشرفاء بدايةً من تقديم الأوراق حتى تسويد البطاقات.

 

واستنكر محمد الصاوي عسل مرشح الإخوان في دائرة (الدلنجات) كل محاولات إقصائه بدايةً من الإصرار على تغيير صفته الانتخابية وحتى الحصول على أحكام قضائية باستمراره على مقعد "العمال" إلا أنه فوجئ يوم الانتخابات أنه على مقعد "الفئات"!!.

 

فيما أكد محمد حسن حماد مرشح الحزب الناصري بمركز دمنهور أنهم خاضوا التجربة بأمل الإصلاح، وكانوا يأملون أن تسيطر إرادة الشعب في التغيير، ولكن الأمن منع الأهالي والشعب من ممارسة حقه.

 

وأكد إبراهيم حبيب المرشح المستقل في دائرة مركز دمنهور أنه صدق قول الرئيس حسني مبارك بأن الانتخابات ستكون نزيهةً، ولكن ما حدث أثبت عكس ذلك.

 

وأكد محمد منصور حبيب المرشح المستقل في دائرة (إيتاي البارود) أن التزوير لم يكن مفاجأةً بالنسبة له؛ لأن الجميع يعلم ما يفعله النظام، مطالبًا الجميع بعمل قاعدة للشباب لتوعيتهم للمشاركة السياسية.

 

وشدد سامي هارون المرشح المستقل في دائرة (مركز دمنهور) على أن ما حدث يعتبر وصمة عار في تاريخ مصر.