كثَّفت الأجهزة الأمنية من تواجدها في الدائرة السادسة بالشرقية، صباح اليوم، بعد أن ترددت أنباء عن انتقام أهالي عرب تل الجراد ممن قتلوا أبناءهم، خلال الجولة الأولى من الانتخابات من أنصار مرشح الوطني محمد صالح "عمال"، والتي راح فيها 4 قتلى، فضلاً عن 8 إصابات خطيرة.

 

وانتشرت سيارات الأمن المركزي داخل مدينة مشتول وفي مداخلها ومخارجها؛ تحسبًا من أي أعمال عنف قد تحدث خلال اليوم، وأكد مصدر أمني أن التواجد الكثيف يأتي بعد تردد إشاعات عن نية بعض قبائل العرب المجاورة عن الانتقام من مرشحي الوطني الذين تسببوا في مقتل 2 من أبنائهم.

 

وفي سياق متصل، شهدت لجان التصويت في أنحاء الدائرة عزوفًا كبيرًا من الأهالي؛ خوفًا من تهديدات بالقتل والضرب بالرصاص، وأشار عدد من الأهالي إلى أن الانتخابات قد انتهت منذ حدثت وقعة القتل.

 

ومن ناحية أخرى، تشهد الدائرة صراعًا بين مرشحي الوطني ومنشقين عنه؛ خاصةً بعد تخلي الحزب عن دعم أي منهم، حتى مَن يمثلونه، مما دفع محيي رفعت ربيع مرشح الوطني فئات إلى الاستغاثة بالأجهزة الأمنية، إلا أنهم لم يستجيبوا لطلبه.