أكد النائب المقدسي المبعد محمد أبو طير- فور وصوله إلى حاجز بيتونيا الصهيوني، بعد صدور قرار إبعاده إلى الضفة الغربية- أن الخطوة الأكيدة التي تلي قرار إبعاده عن مدينة القدس هي العودة إلى المدينة المقدسة من جديد.

 

ورفض أبو طير- في تصريحات صحفية وصلت (إخوان أون لاين)- إجراءات المحتل، مشددًا على أن قرار إبعاده عن القدس هو قرارٌ قسريٌّ، وأن الاحتلال أخرجه عنوةً، ولولا ذلك لَمَا خرج، وأنه لن يرضى أن يخرج منها بأي حال من الأحوال، واصفًا قرار إبعاده عن القدس بإبعاد العودة.

 

وأوضح أبو طير أن قرار إبعاده لا يزال معلقًا لدى المحكمة، وأن إجراء نقله إلى الضفة جاء بناءً على طلب الشرطة الصهيونية التي ادعت أنه متسللٌ إلى داخل الكيان الصهيوني، وبذلك يجب أن يخرج فورًا، وقد اكتفت المحكمة بفترة اعتقاله، وقررت حبسه مع وقف التنفيذ لمدة (4) أشهر بعد أن يُنْقَل إلى مناطق الضفة الغربية.

 

وشدَّد أبو طير على حقِّه بالاستئناف ضد قرار إبعاده، مؤكدًا أن القرار النهائي حول قضية إبعاده وزملائه المعتصمين في الصليب الأحمر سيكون في المحكمة العليا التي نظرت في القضية في السادس من شهر سبتمبر الماضي، لكنها لم تُصدر قرارها بشأنهم بعد.