نشرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية تسريبات موقع (ويكيليكس) التي كشفت عن مؤامرة غربية لإخفاء مجرم الحرب الصربي راتكو ميلاديتش المتهم بقتل 8000 مسلم في مجزرة سريبرينيتشا عام 1995م بعد حصاره لسراييفو مدة ثلاثة أعوام ونصف!.
وقالت الصحيفة: إن الغرب يحاول أن يظهر للعالم وجود تقدم في سعي السلطات الصربية لاعتقال ميلاديتش، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك في ظل مغادرة جميع القوات الأمريكية المسئولة عن اعتقال مجرمي الحرب في يوغوسلافيا السابقة لصربيا.
وأشارت إلى أن روسيا تلعب دورًا مهما في إخفاء ميلاديتش الذي يتوقع وجوده في بلجراد عاصمة يوغوسلافيا السابقة، ويحمل هويةً جديدةً لإخفاء هويته الحقيقية ويخضع لحراسة أمنية مشددة من قِبل عناصر أمنية خاصة.
وكشفت التسريبات أن مسئولين بالمحكمة الجنائية الدولية يعتقدون أن صربيا تعلم جيدًا مكان المجرم الصربي الهارب من العدالة منذ 15 عامًا، وتحاول أن تظهر للعالم أنها تُطارده في محاولةٍ منها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الذي يشترط بذل صربيا جهودًا واضحة لاعتقال مجرم حرب البوسنة الهارب.
وأضافت أن روسيا تسعى لإفشال جهود المحكمة الجنائية الدولية بإخفائها مكان ميلاديتش أحد أكبر حلفائها في عهد الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، كما تسعى لحل المحكمة التي تعتبرها أداة غربية للقضاء على الأرثوذكسية السلافية.