حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن صحة وسلامة الوزير وصفي قبها الذي يعاني من مرض السكر، وأدخل إلى مستشفى الخضيرة عقب اعتقاله بساعات أمس؛ نتيجة تعرضه للضغط والإهانة والإهمال الصحي أثناء التحقيق.

 

وقالت في بيان لها: إن قيام الاحتلال باعتقال الوزير قبها، إنما هي محاولة بائسة ومكشوفة تهدف إلى منعه من القيام بدوره الكبير في الدفاع عن الأسرى وتبني قضاياهم، كما تهدف إلى تغييب وتصفية رموز وقيادات الشعب الفلسطيني الذين يتصدون لسياسات الاحتلال العنصرية ومشاريعه الاستيطانية ويأخذون على عاتقهم الدفاع عن الحقوق الوطنية".

 

وأكدت الحركة أن سياسة الاعتقال والإرهاب الصهيوني لن تثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بكامل حقوقه الوطنية، ولن تفلح بكسر عزيمته وإرادته وتصديه للاحتلال ومشاريعه الاستيطانية القائمة على سرقة الأرض والاعتداء على المقدسات.

 

إلى ذلك دعا نحو 30 مسئولاً سابقًا في الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على الاحتلال لاستمراره في بناء المستوطنات.

 

وشددوا- ومن بينهم رؤساء دول وحكومات أوروبية سابقون- في بيانٍ لهم على ضرورة إشعار الكيان بعواقب انتهاكه للقوانين الدولية، مطالبين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بالتأكيد في اجتماعهم الإثنين المقبل على ضرورة تمتع الدولة الفلسطينية المرجوة بالسيادة والسيطرة على أرضٍ تساوي الأراضي التي احتلها العدو الصهيوني عام 1967م.

 

ومن بين الذين أصدروا البيان- وكلهم مسئولون سابقون- المستشار الألماني هيلموت شميدت، ورئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي ووزير الخارجية الفرنسي أوبير فيدرين، والمفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن وهو بريطاني.