شهدت منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه، قبل 26 يومًا على إجراء استفتاء تقرير مصير جنوب السودان، توترًا ملحوظًا عقب انتشار دبابات وسيارات عسكرية تابعة لقوات كبيرة من الجيش الشعبي لتحرير السودان في محيط أبيي.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن الناطق باسم القوات المسلحة السودانية المقدم الصوارمي خالد سعد قوله: "إن قوة كبيرة من الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يسيطر على الجنوب دخلت بالدبابات وسيارات عسكرية منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه"، موضحًا أن القوة التي دخلت المنطقة لا يُستهان بها، وتسعى إلى تعطيل الاستفتاء وإشعال فتيل الحرب فيها.
وأضاف: "إن الجيش الشعبي دخل أبيي بقوة كبيرة قوامها عشر دبابات و15 سيارة"، واعتبر الخطوة تطورًا خطيرًا يمكن أن يُشعل حربًا جديدة في المنطقة.
لكن رئيس حكومة منطقة أبيي دينق أروب كوال نفى اتهامات القوات الشمالية، وقال: "إن الجيش السوداني هو الموجود داخل حدود أبيي، وناشد الأمم المتحدة الاطلاع على ما يحدث في المنطقة".