- واشنطن تفشل في حماية الإغاثة في كابول

- الصواريخ الأمريكية تقتل 4 باكستانيين

- بريطانيا تستعد لحرب شاملة على الإنترنت

- استمرار الضغوط لحظر دخول جونز لبريطانيا

- الكونجرس يربط المساعدات بالمفاوضات مع الصهاينة

- إقالة نجاد لمتقي وتعيين صالحي تعزز النووي الإيراني

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم، بالتقارير التي أظهرت فشل الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في أفغانستان؛ وذلك بعد مقتل نحو 100 من عمال الإغاثة العاملين لصالح دول حلف شمال الأطلسي وجمعيات خيرية غير ربحية.

 

وتحدثت الصحف عن الاستعدادات التي تجري حاليًّا في بريطانيا للتصدي للتهديدات التي أطلقها قراصنة إنترنت على مستوى العالم، أكدوا فيها سعيهم للقرصنة على مواقع الدول التي تحارب تسريبات موقع (ويكيليكس) وبريطانيا بشكلٍ خاص؛ بسبب احتجازها مؤسس الموقع جوليان أسانج.

 

وأبرزت صحف العدو تحذيرات الكونجرس الأمريكي من إمكانية تعليق المساعدات المقدَّمة للسلطة الفلسطينية في رام الله إذا أقدمت السلطة على إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد دون موافقة الكيان الصهيوني.

 

أمريكا وأفغانستان

وأشارت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية إلى فشل الإستراتيجية الأمريكية بأفغانستان في حماية عمال الإغاثة الذين يعملون لصالح دول حلف شمال الأطلسي وجماعات خيرية غير ربحية.

 

وقالت إن نحو 100 من عمال الإغاثة لقوا حتفهم هذا العام، وهو عدد يفوق بكثير الضحايا الذين سقطوا منهم في الأعوام السابقة منذ غزو أفغانستان عام 2001م.

 

وأضافت أن السبب في سقوط هذا العدد الكبير يعود إلى استخدام عمليات الإغاثة مصالح سياسية دولية تحت شعار "كسب العقول والقلوب"؛ ما يدفع المقاومة الأفغانية إلى شنِّ هجمات مسلحة عليها لوقف مخططات الاحتلال.

 

أمريكا وباكستان

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية مقتل 4 باكستانيين في هجوم شنته طائرة بدون طيار يُعتقَد أنها أمريكية استهدفت سيارةً في منطقة شمال وزيرستان التي تتمركز بها جماعات مسلحة، تشنُّ هجمات على قوات الاحتلال في أفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الهجمات التي تنفذ ضد المسلحين في شمالي وزيرستان تقوم بها طائرات بدون طيار أمريكية تديرها وكالة الاستخبارات الأمريكية.

 

وأضافت أن الحكومة الباكستانية لا ترغب في المشاركة بشكلٍ علني في تنفيذ هجمات على المسلحين بالمنطقة؛ نظرًا لعدم قيام المسلحين هناك باستهداف الحكومة الباكستانية وقصر هجماتهم على قوات الاحتلال في أفغانستان.

 

وقالت: إن عددًا من أسر وضحايا الهجمات الأمريكية تعهدوا برفع دعاوى قضائية ضد الولايات المتحدة؛ أملاً في الحصول منها على تعويضات.

 

حرب الإنترنت

 الصورة غير متاحة

جوليان أسانج

وأكدت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن لندن تستعد حاليًّا لحربٍ مفتوحة على شبكة الإنترنت، تستهدف في المقام الأول المواقع الإلكترونية الخاصة بالحكومة؛ ردًّا على استمرار حجز جوليان أسانج مؤسس موقع (ويكيليكس) في أحد سجون المملكة المتحدة.

 

وأضافت أن الحكومة البريطانية زوَّدت المواقع الإلكترونية التابعة لها بإجراءات حماية إضافية خاصة المواقع الإلكترونية الاقتصادية، بعد تهديد نشطاء على شبكة الإنترنت باستهداف مواقع الحكومة البريطانية والحكومات التي تحول دون وصول تسريبات (ويكيليكس) للرأي العام.
مناورة مكشوفة

 

وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن إعلان رابطة الدفاع الإنجليزية المتطرفة المعادية للإسلام عدم رغبتها في حضور القس الأمريكي المتطرف تيري جونز صاحب الفكرة المتطرفة بحرق القرآن الكريم في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة إلى بريطانيا؛ للمشاركة في مظاهرة تنظمها الرابطة في فبراير القادم للهجوم على الإسلام.

 

وزعمت الرابطة في موقعها على شبكة الإنترنت أن عدم رغبتها في مشاركة جونز في المظاهرة يعود إلى ما وصفته بآرائه المتطرفة بشأن مثليي الجنس.

 

وقالت الصحيفة: إن جماعات معادية للتطرف في بريطانيا قررت الاستمرار في دعوة وزيرة الداخلية هناك تريزا ماي؛ لحظر دخول جونز مشككة في صدق مزاعم الرابطة التي أعلنت عدم رغبتها في حضور القس الأمريكي.

 

صحف العدو

واهتمت (جيروزاليم بوست) الصهيونية بتحذير عددٍ من أعضاء الكونجرس الأمريكي من إمكانية قطع المساعدات الخارجية، خاصةً المقدَّمة من الإدارة الأمريكية للسلطة الفلسطينية إذا أقدمت على إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة من جانب واحد دون موافقة الكيان.

 

ونقلت عن عددٍ من أعضاء الكونجرس من الجمهوريين والديمقراطيين أن تدفق المساعدات الغربية للسلطة الفلسطينية مرهون بوقف المقاومة ضد الكيان الصهيوني والاعتراف بحق الكيان في الوجود كدولة يهودية وديمقراطية.

 

وأشارت إلى اتجاه الكونجرس الأمريكي نهاية هذا الأسبوع إلى إعلانٍ بشكلٍ رسمي عن رفضه أية خطوة لإعلان الدولة الفلسطينية من جانبٍ واحد.

 

متكي وصالحي

اعتبرت صحيفة (ديبكا فايل) الإلكترونية المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن إقالة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزير خارجيته منوشهر متكي تعزز من مساعي إيران الحثيثة لإنتاج القنبلة النووية.

 

وقالت: إن تعيين نجاد علي أكبر صالحي مدير لجنة الطاقة النووية وزيرًا للخارجية بالإنابة خلفًا لمنوشهر متكي يأتي وسط استئناف المفاوضات بين إيران والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا كإشارة إلى أن إيران ماضية في برنامجها للتسلح النووي.

 

وأضافت أن النظام الإيراني يعزز حاليًّا من سلطة المؤيدين للبرنامج النووي ابتداءً من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله على خامنئي ووزير الخارجية الجديد علي أكبر صالحي، مرورًا بأحمد وحيدي وزير الدفاع ووزير الاستخبارات حيدر مصلحي.

 

وأبرزت الصحيفة إعلان وزارة الدفاع الإيرانية أمس عن الانتهاء من مناورات برية على الحدود مع العراق، واعتبرت أن الإعلان عن الانتهاء من المناورات وإقالة متكي رسالة إلى الولايات المتحدة بأن قواتها في العراق يمكن أن تُستهدَف إذا ما أقدمت الولايات المتحدة على شنِّ أي هجوم على إيران بسبب برنامجها النووي.

 

الكيان والمياه

ونشرت صحيفة (عاروتس شيفع) الصهيونية تصريحات وزير البنية التحتية الصهيوني أوزي لانداو التي أكد فيها أن الكيان يعاني من مشكلة نقص مياه حادة على الرغم من الأمطار والثلوج الكثيفة التي سقطت على الكيان الأيام الماضية.

 

ونقلت الصحيفة عن لانداو أن العالم لم يشهد منذ 90 عامًا موجة جفاف كالتي شهدها هذا العام، مشيرًا إلى نيته التقدم بمشروع للإسراع في بناء محطات لتحلية مياه البحر تعمل ليلاً ونهارًا؛ لتوفير المياه اللازمة والحد من ارتفاع أسعار المياه.