طالب أهالي المختطفين في الضفة الغربية حركة حماس وأحرار فلسطين بعدم نسيان أبنائهم المحتجزين ظلمًا وزورًا، وألا يغفروا لِمَن تجاوز الحدود والأعراف الفلسطينية، واعتدى على شباب فلسطين الأطهار بالتعذيب الوحشي والتنكيل غير الآدمي، مؤكدين أنها جريمة نكراء تحاكي جرائم معتقلي جوانتنامو، وأبو غريب؛ حيث إنهم باعوا ضمائرهم بثمن بخسٍ.
وحمَّل الأهالي في بيان وصل (إخوان أون لاين) الرَّأي العام الفلسطيني والعربي والدولي، وجميع الفصائل والهيئات والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية المسئولية في الضغط على السلطة ومخابراتها؛ للإفراج الفوري عن أبنائهم بموجب قرار المحكمة العليا الفلسطينية، وملاحقة المسئولين عن تلك الجريمة الشنيعة قضائيًّا.
وأكدوا عدم تنازلهم عن حقوق أبنائهم، ومقاضاة المسئولين عن سجنهم وتعذيبهم وعدم إطلاق سراحهم، ومحاسبتهم قانونيًّا ووطنيًّا وعشائريًّا، موضحين أنَّ هذه الحقوق لا تسقط بالتقادم مهما طالت الأيام ومهما امتد الزَّمن، ولن نغفر أو ننسى آلام وعذابات أبنائنا، وإنَّ الظلم عواقبه وخيمة، فعين الله لا تنام.
كما حمَّلوا محمود عبَّاس رئيس السلطة ورئيس وزرائه سلام فيَّاض ومدير المخابرات العامة المسئولية القانونية الكاملة عن حياة وسلامة أبنائهم، والجرائم التي تُمَارس ضدهم عقب إعلانهم الإضراب عن الطعام منذ 20 يومًا.
وشدَّدوا على أنَّ الأجهزة الأمنية لا تزال تحتجزهم في ظروف صعبة وغير إنسانية، خصوصًا بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام؛ حيث قام العقيد طارق الشرباتي مدير سجن المخابرات في أريحا، بتجريد المختطفين المضربين من ملابسهم بشكل تام، وسحب الفرش والأغطية والأثاث منهم، وتركهم عراةً في غرفة واحدة إلى أن تم نقلهم وتفريقهم على سجون الضفة.