طالب الشيخ حامد البيتاوي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس رابطة علماء فلسطين، سلطة عباس المنتهية ولايته بالتراجع الفوري عن القرار الجائر بإغلاق إذاعة القرآن الكريم بنابلس لمساسه بمشاعر المسلمين من جمهورها الواسع والممتد ووقف الحرب الشرسة على تيار التدين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه الحرب لن تطفئ جذوة الإيمان والتدين في نفوس أبناء الشعب الأصيل.

 

وأوضح في بيانٍ- وصل (إخوان أون لاين) اليوم- أن قرار السلطة بإغلاق إذاعة القرآن الكريم في نابلس حلقة متقدمة من حلقات الحرب الشرسة التي تشنها السلطة على التيار الديني في الضفة الغربية مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ (20)﴾ (المجادلة).

 

وأشار إلى أن تجرؤ السلطة على اتخاذ هذا القرار ضد أحد الصروح الإسلامية المتميزة وأحد المعالم الحضارية الراقية تحدٍّ سافرٌ لمشاعر أبناء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف والداخل الفلسطيني، وخارج فلسطين، والأسرى في سجون الاحتلال.

 

وشدد البيتاوي على أن إغلاق الإذاعة قرار غير قانوني ودليل على سياسة السلطة الشرسة في حربها ضد الإسلام؛ حيث تعمل على تخريب دور ورسالة المساجد، ومنع العلماء المميزين من إلقاء الخطب والمواعظ، وإغلاق عشرات دور القران الكريم، في الوقت الذي تفتح فيه الأبواب أمام تيار الفساد، وتمنح التراخيص لأوكار الفساد والخمارات والبارات وأماكن اللهو والانحلال الخلقي والمجون.