قررت المحكمة العسكرية الصهيونية الإفراج عن وصفي قبها وزير شئون الأسرى والمحررين الفلسطيني السابق، بعد احتجازه منذ الجمعة الماضية.
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان: إن قرار القاضي جاء بعد اطلاعه على الملف الصحي للوزير الذي تحدَّث خلال المحكمة، وقال لهم إنه لم يمضِ على خروجه من السجن سوى ثمانية أشهر.
من جانبه قال فارس أبو الحسن محامي قبها: إن الادعاء العام لم يستطع أن يوجه تهمةً للوزير، وأنه استند في دفاعه عن الوزير أنه أحد رموز الشرعية الفلسطينية، وإنه لم يمضِ على خروجه من السجن سوى فترة بسيطة، بالإضافة إلى كونه يعاني من مرض السكري.
وفي أول تصريحٍ صحفي له بعد الإفراج قال الوزير قبها: الاحتلال أراد من خلال هذا الاعتقال أن يُوصِّل لي رسالةً أن أي نشاطٍ لك سيكون نتيجته الاعتقال، إلا أن السجون والاعتقالات لا ترهبنا ولن تقف حائلاً يمنعنا من خدمة أبناء شعبنا وقضيتنا".