استنكر النائبان عن محافظة سلفيت بالضفة المحتلة عمر عبد الرازق وناصر عبد الجواد اعتقال جهاز المخابرات الفلسطينية في المدينة للمربية "مها أشتية"، مؤكدين أن هذا إفلاس من الأجهزة الأمنية وتجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء التي رسمها شعب فلسطين.

 

وقال النائبان- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: "إن عناصر المخابرات اعتدوا بالضرب المبرح على أشتية؛ ما تسبب في خلع في الكتف لديها وإصابتها بالعديد من الرضوض والكدمات، ومن ثم تمَّ اعتقالها واقتيادها إلى سجن النساء في مدينة جنين".

 

وأضاف البيان: "هذا الاعتداء على المربية أشتية، والذي جاء بعد محاولتها منعهم من اعتقال نجلها القاصر، بحجة أنه يقوم بكتابة شعارات على الجدران؛ هو إفلاس من هذه الأجهزة التي لم يسلم منها طفل أو امرأة"؛ كما جاء بالبيان.

 

ووصف البيان ما حدث بأنه "خروج عن القانون، بل وخروج عن أعراف شعبنا وأخلاقياته والمحرمات التي فرضتها المبادئ الإنسانية"، مضيفًا أن ما يجري من اعتداء على الحريات بات لا يُحتمل، خاصة أنه تعدَّى الخطوط الحمراء كافة التي رسمها شعبنا بدماء أبنائه عبر مئات السنين"، مشددًا "على ضرورة لجم مثل هذه التصرفات المسيئة لصورة شعبنا الفلسطيني ومسيرة نضاله".

 

وطالب النواب بالتحرك على أعلى المستويات الرسمية والحقوقية لوقف ما أسموها بـ"المهزلة" التي أساءت لتاريخ الشعب الفلسطيني، وفتحت المجال للمحتل لمزيد من التغول والإجرام؛ خاصةً في ظل التنسيق الأمني الذي أرهق كاهل القضية وحمَّلها المزيد من الأعباء وفوّت عليها الكثير من الفرص.