أكد سيد علي جيلاني، القيادي البارز بمؤتمر حريات الكشميري، استمرار جهاد ونضال الشعب الكشميري ضد الاحتلال الهندي؛ حتى يحصل الشعب على حقه في تقرير المصير، على الرغم من استمرار قمع الهند للاحتجاجات السلمية، التي تتعامل معها باستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، وغيرها من الوسائل منذ 63 عامًا.
واتهمت الجماعة الإسلامية داخل كشمير- بحسب وكالة (كشمير ميديا سيرفيس)- قوات الاحتلال الهندية بمعاملة المعتقلين الكشميريين معاملةً غير إنسانية، عبر حرمان المعتقلين من الغذاء الكافي والمرافق الطبية اللازمة، التي يمكن تصنيفها بأنها انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية.
وأشارت إلى ارتفاع عدد المنتحرين في صفوف قوة الشرطة المركزية الهندية إلى 202 منتحر، منذ عام 2007م، بعد الإعلان عن انتحار جندي باستخدام سلاح خدمته.