دعت وزارة الأسرى في غزة الشعب الفلسطيني إلى هَبَّة جماهيرية كبيرة؛ تضامنًا مع المختطفين السياسيين في سجون الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة فتح بالضفة الغربية.

 

وحمَّلت الوزارة في مؤتمر صحفي عقدته، مساء الإثنين، سلطة فتح المسئولية الكاملة عن حياة المختطفين عامة، والمضربين عن الطعام بصفة خاصة؛ وذلك بعد تدهور حالتهم الصحية بشكلٍ خطير، يستدعي التدخل العاجل والفوري لكلِّ المنظمات الحقوقية والإنسانية في كلِّ دول العالم، حسب قولها.

 

واعتبرت ما يجري بالضفة من قِبَل سلطة فتح خيانة عظمى للقضية الفلسطينية ولحقوق الأسرى، مؤكدةً في الوقت ذاته على العقلية الدموية التي ينتهجها قادة فتح تجاه الإسلام والمسلمين بالضفة الغربية.

 

وأشارت إلى أن الحملة التي تقودها فتح بحقِّ أنصار حماس بالضفة تأتي استجابةً لرغبات الاحتلال الصهيوني، في وقف المقاومة الفلسطينية وإخضاع قادتها، لافتةً إلى أن حملة الاختطافات الواسعة تؤكد مدى التنسيق الأمني الذي وصلت إليه فتح مع الاحتلال.

 

وأوضحت الوزارة أن عدد المختطفين بالضفة وصل إلى أكثر من 1000 مختطف سياسي، بينهم أكثر من 500 من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، الذين دخلوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لمدة 30 يومًا بشكلٍ متواصل؛ ما أدَّى إلى تدهور حالتهم الصحية بشكل ملحوظ.

 

ودعت الوزارة فصائل المقاومة إلى الوقوف على مسئولياتها، ورفع صوتها من أجل رفض ما يجري بالضفة، مطالبةً مؤسسات حقوق الإنسان كافة بتوضيح موقفها من ممارسات فتح، والوقوف وقفة جادة لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال وفتح بالضفة الغربية.