استنكر النواب الإسلاميون في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة اختطاف ميليشيا محمود عباس الأسير المحرر سامر سليم شراب "34 عامًا" بعد يومين فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، إثر قضائه 15 عامًا رهن الاعتقال، محمِّلين عباس المسئولية الكاملة عن حياة المعتقلين السياسيين.
وطالبوا في بيان وصل (إخوان أون لاين) المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفعال للحدِّ من اعتداءات ميليشيا عباس على مجاهدي الشعب الفلسطيني وفضحها، معربين عن غضبهم من التجرؤ الفاضح من السلطة على المجاهدين وخيرة شباب فلسطين، وخاصةً الأسرى المحررين من سجون الاحتلال.
وأشار إلى الواقع المرير والأجواء النفسية الصعبة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصةً مَن هم على أبواب الإفراج؛ حيث أصبح الأسرى يخشون لحظة الإفراج عنهم؛ لأنهم يدركون أنهم في طريقهم إلى سجون أجهزة السلطة.
وشدَّدوا على أن اعتقال المحررين تنكُّر لنضالات وتضحيات الشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن هناك مشهدًا مؤلمًا يتعرض له المجاهدون عقب الإفراج عنهم من سجون الاحتلال؛ حيث يُستقبَل أسرى فتح بالاحتفالات والفرح ويُستقبَل أسرى الحركة الإسلامية بقوات الأمن والقيود.