واصلت ميليشيا عباس حملاتها الأمنية الشرسة ضد أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس، واعتقلت اليوم 5 منهم في محافظتي الخليل ونابلس، بينهم نجل النائب الأسير نايف الرجوب.
وأكدت الحركة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) اليوم- أن الميليشيا في الخليل اعتقلت يوسف الرجوب، نجل النائب الأسير نايف الرجوب من دورا، إضافةً إلى الأسير المحرر والمربي، مصباح الزبدية (65 عامًا) من بلدة الظاهرية، والذي يستخدم "العكاكيز" في المشي، ولديه ساق مكسورة، ومأمون غازي منصور من البلدة.
وفي محافظة نابلس، أشارت الحركة إلى أن أجهزة عباس اعتقلت الأسير المحرر، معتصم يوسف ريحان من قرية تل أثناء عمله؛ حيث كان يسقي الأشجار في منطقة زراعية بعيدة عن القرية؛ لافتة إلى أن المعتقل هو شقيق الشهيدين القساميين محمد وعاصم ريحان، ومعتقل سابق عدة مرات، كما اعتقلت جهاد صلاح الدين اليوم من قرية قريوت بنابلس المحتلة، حسب بيان الحركة.
من جهة أخرى، اقتحم عناصر من جهاز المخابرات التابع لسلطة رام الله مقر وكالة "بال ميديا" في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وقاموا باعتقال مراسل فضائية (القدس) أكرم النتشة في منطقة الخليل، وبيت لحم ممدوح حمامرة، وصادروا جهازي حاسوب والجوالين الخاصين بهما.
واستنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة عنه- اعتقال النتشة وحمامرة، وطالب بإطلاق سراحهما فورًا، وباحترام حرية الرأي والتعبير المكفولة بالمادة 19 من القانون الفلسطيني الأساسي، وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
كما أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اعتقال أجهزة السلطة الصحفيين أكرم النتشة وممدوح مراسلي قناة (القدس) الفضائية في الضفة المحتلة، مطالبًا بالتدخل الفوري والعاجل لوقف معاناة الصحفيين الفلسطينيين والإفراج عنهم.
وعبّر المنتدى عن استهجانه البالغ لمواصلة أجهزة عباس ممارستها التعسفية، واعتقال وملاحقة الصحفيين، دون أي مسوغ قانوني، مشددًا على أن الصحفيين هم رأس الحربة في مواجهة الاحتلال.
ورأى أن جرائم أجهزة فتح وصلت إلى حد لا يطاق، وتستدعي تدخلاً عاجلاً من كل الجهات الرسمية والأهلية الصامتة على إخراس الصحافة، والمشاركة بجريمة تقييد حرية الصحافة، بصمتها عما يجري دون أن تحرك ساكنًا.