أكَّد مركز أحرار لدراسات الأسرى أن قوات الاحتلال الصهيوني، تشنُّ حملةً شرسةً ضدَّ الأسرى الفلسطينيين في سجن نفحة الصحراوي منذ أكثر من 48 ساعةً، وما زالت مستمرةً حتى كتابة هذه السطور.
وذكر فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان: أنه تلقَّى رسالةً من أسرى سجن نفحة، مفادها أن قوات كبيرة من شرطة السجن اقتحمت غرف الأسرى في قسم 10 وقسم 11 وأخرجت الأسرى بشكل همجي، ونقلتهم بدون ملابسهم إلى قسمي (3 و4) بعد أن فتشتهم بشكل دقيق.
وأضاف الخفش أن عبثًا كبيرًا وتخريبًا هائلاً تمَّ بحاجات الأسرى وأغراضهم الخاصة، وأن دمارًا هائلاً لحق بغرف الأسرى وجدران السجن؛ بحثًا عما يدعيه الاحتلال أجهزة هواتف نقَّالة يتحدث بها الأسرى مع ذويهم.
وأوضح الخفش أن أسرى سجن نفحة وغالبيتهم من قطاع غزة محرومون من رؤية ذويهم، وزيارة أهاليهم منذ أكثر من أربع سنوات، بالإضافة إلى قسم كبير من أسرى الضفة الغربية المحرومين من رؤية ذويهم.
وناشد الخفش مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل السريع والعاجل من أجل مساعدة أسرى سجن نفحة، ووقف ما يتعرضون له من تنكيل وإيذاء وتعذيب واعتداء، مؤكدًا أن تصعيدًا مميزًا يعاني منه أسرى هذا السجن منذ فتره طويلة.