طالب النواب الإسلاميون بالضفة الغربية سلطة عباس المنتهية ولايتها بالإفراج الفوري عن المعتقلين المضربين عن الطعام، محملين المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية مسئولية إنقاذ حياتهم؛ لمعاناتهم من أخطار حقيقية تهدِّد حياتهم.
وأكد النواب- في بيان وصل (إخوان أون لاين) اليوم- أن ما ادَّعاه جهاز المخابرات من أنه قام بنقل المختطفين المضربين عن الطعام إلى سجون قريبة من أماكن سكناهم؛ خطوة لذر الرماد في العيون، والالتفاف على معاناة المختطفين وذويهم.
ونفى النواب أن يكون المعتقلون قد أوقفوا إضرابهم عن الطعام، وطالبوا الأجهزة الأمنية بعرضهم على شاشات التلفزة؛ ليعلنوا ذلك بأنفسهم، مؤكدين أن المطلوب من سلطة عباس هو الإفراج عنهم وليس نقلهم من زنزانة إلى أخرى.