طالبت منظمة حقوق اللاجئين السلطة الفلسطينية، المنتهية ولايتها، والمجلس التشريعي الفلسطيني والفصائل الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني بالأراضي المحتلة؛ بأداء واجبهم في الحفاظ على أبناء فلسطين وثقافتهم وقيمهم ضد "الأونروا".

 

وأكدت- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية عملت لنحو 6 عقود وفق سياسة الإغاثة والتنمية، ثم اتجهت إلى دعم المشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة العربية.

 

وشددت على أن الاحتلال الصهيوني فشل في الغزو العسكري لثقافة الشعب الفلسطيني ضد العودة لديارهم وبلدانهم، ودفعت بـ"الأونروا" لغزو ثقافته فكريًّا لتمزيق وتشتيت أفكارهم بالتسامح والتعايش مع الاحتلال ونسيان الماضي.

 

واستنكرت السياسات والقرارات التي صدرت عن إدارة وكالة الغوث في قطاع غزة ومُورست في الآونة الأخيرة، منها: ضم الإناث إلى الذكور بمعظم المدارس؛ بحجة أن الإناث لديهن كفاءة أكبر، حتى بلغت نسبتهن هذا العام نحو 86%، وزيادة أعداد المدرسات في المدارس على حساب المدرسين، مؤكدة رفضها سياسة اتساع رقعة البطالة والفقر بين الشباب المعوّل عليهم في الإنفاق على أسرهم.

 

وأدانت رحلات السفر المختلطة التي تنظمها بين الذكور والإناث من الطلاب إلى دول أجنبية كمكافأة لتفوقهم، وتنظيم محافل تجمعهم مع الطلاب الصهاينة، ومسابقات لطالبات المرحلة الإعدادية على شواطئ البحر في السباحة والرقص والمجون، تتعارض مع الدين الإسلامي والقيم والتقاليد؛ ما يعرِّض أبناء الشعب الفلسطيني في مرحلة المراهقة إلى أخطار كبيرة.

 

وأوضحت أن الوكالة بدأت في تقليَص خدماتها للاجئين بشكل منهجي؛ ما يساهم في زيادة أثار الحصار على شعبنا الفلسطيني، في حين بلغت تكاليف المخيمات الصيفية للوكالة هذا العام نحو 20 مليون دولار، فيما رفضت قرار إضافة مادة لطلاب مدارسها عن المحرقة التي يزعم فيها اليهود أنهم تعرضوا لها في أوروبا؛ لإثارة التعاطف معهم، باعتبارها كذبة اختلقها الصهاينة.

 

وحذرت من محاولة الوكالة في استحداث لجان مشبوهة للمرأة؛ تسعى للقضاء على معاني العفة والطهارة عبر الأساليب والطرق المختلفة.