حذَّرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية من مواجهة الجيش الصهيوني أسلحة جديدة من قِبل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إذا حدثت مواجهة بين الجانبين، على غرار ما حدث في عملية "الرصاص المصبوب" نهاية عام 2008م، ومطلع عام 2009م.

 

وأكدت- في تحليل لها- إمكانية استخدام حركة المقاومة الإسلامية حماس وفصائل المقاومة الأخرى صواريخ يصل مداها إلى قلب الكيان، وخاصةً مدينة تل الربيع الفلسطينية المحتلة، المعروفة لدى الصهاينة باسم "تل أبيب".

 

وقالت إن الصهاينة على طول الحدود مع قطاع غزة لا يرغبون في دخول الملاجئ من جديد؛ هربًا من صواريخ وقذائف المقاومة الفلسطينية، كما أن حركة المقاومة الإسلامية حماس لم تنتهِ بعد من إعادة بناء البنية التحتية في قطاع غزة، التي دُمرت في عملية "الرصاص المصبوب".

 

وأكد أن تلك المناوشات التي تتم بين الحين والآخر محفوفة بالأخطار، ومن الممكن أن تتسبب في اندلاع مواجهة جديدة على غرار ما حدث في عملية "الرصاص المصبوب" الأخيرة.