أكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن الكيان الصهيوني ماضٍ في بناء المغتصبات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين؛ في محاولة منه لتغيير الوضع الراهن على الأرض من أجل القضاء على أية محاولة لإقامة الدولة الفلسطينية عبر مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

 

وقالت الصحيفة إن وتيرة البناء بالمغتصبات الصهيونية سواء في الضفة الغربية أو القدس زادت خلال فترة المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان منذ 3 أشهر، بشكل لم يسبق له مثيل منذ سنوات طويلة؛ مما يهدد أية فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

 

وأشارت إلى أن بناء المغتصبات اتخذ شكلاً جديدًا في الأشهر الثلاثة الماضية، خاصة بعدما بدأ المغتصبون في بناء مغتصبات في المناطق النائية بالضفة الغربية المحتلة، فضلاً عن بناء المغتصبات داخل وعلى حدود الأحياء العربية في القدس المحتلة؛ للحيلولة دون أن تصبح القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

 

ونقلت الصحيفة عن درور اتكيس المناهض لبناء المغتصبات في الأراضي المحتلة، والذي أمضى تسع سنوات في مراقبة بناء المغتصبات، أن وتيرة بناء خلال الأشهر الثلاثة الماضية شهدت طفرة لم يسبق لها مثيل على الأقل خلال السنوات العشر الماضية.

 

وتناولت الصحيفة تصريحات هاجيت أوفران من منظمة "السلام الآن" داخل الكيان، والمسئولة عن مراقبة النمو في المغتصبات، التي أشارت فيها إلى أن وتيرة البناء في المغتصبات حاليًّا تعتبر الأكثر نشاطًا منذ سنوات عديدة، مشيرةً إلى أن هناك 2000 وحدة يتم بناؤها حاليًّا بالمغتصبات، فضلاً عن 13 ألف وحدة جديدة تنتظر المصادقة عليها بالمقارنة مع 3000 وحدة كانت تُبنى بشكل سنوي خلال السنوات الثلاثة الماضية.

 

وفي خبر آخر، أشارت الصحيفة إلى دعم اليمين السياسي المتطرف في أوروبا للمغتصبات الصهيونية، وخاصة من جانب البرلماني المتطرف الهولندي جيرت فيلدرز الذي أعلن تأييده للكيان، زاعمًا أن سقوط القدس في يد المسلمين ستكون بداية لسقوط نيويورك وأمستردام.