طالبت كتلة النواب الإسلاميين بالضفة الغربية عقلاء حركة فتح والسلطة بضرورة وضع حدٍّ لتصرفاتهم ضد المقاومة الفلسطينية ورموزها، وكذلك التجاوزات اللامسئولة بحق قيادات الأسرى المحررين التي قدمت الكثير الكثير في الوحدة الوطنية.
وأعلنت الكتلة رفضها لما أقدمت عليه أجهزة امن السلطة في الضفة بالتعرض لوزير الأسرى السابق وصفي قبها والقيادي خالد الحاج أثناء توجههما لصلاة الجمعة صباح اليوم الجمعة.
وقال النواب: "إننا ننظر إلى مثل هذه التصرفات ببالغ الخطورة والألم، خاصةً أن قبها والحاج، يعتبرون من القيادات الوحدوية والوطنية التي قدمت التضحيات الجسام وقضت زهرات عمرها في سجون الاحتلال على سبيل تحرير الأرض وتحقيق الحلم المنشود".
واعتبر النواب أن هذا الاعتداء، والذي يضاف إلى تجاوزات عديدة بحق القيادات والكوادر يأتي ثمرة لتصريحات عزام الأحمد يوم أمس حول الإستراتيجية الجديدة التي سوف يتعاملون بها مع حركة حماس في الضفة الغربية.
وحمل النواب حركة فتح والسلطة الفلسطينية المسئولية الكاملة عن استمرار التجاوزات والتعديات بحق الحركة الإسلامية كوادر وأنصارًا وقيادات، مؤكدين أن ذلك لا يخدم المصلحة والوطنية ولا ينم عن نية حسنة لدى فتح تجاه المصالحة.