يستعد عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك بالإضافة إلى النشطاء الأجانب لاستقبال سفينة "مرمرة الزرقاء" في احتفالٍ جماهيري بميناء "سرايبورنو" بإسطنبول بعد غدٍ الأحد.
وكانت السفينة انطلقت من ميناء "سرايبورنو" في 22 مايو الماضي باتجاه قطاع غزة، في مهمة إنسانية ضمن "أسطول الحرية"؛ حيث تعرَّضت لقرصنة صهيونية في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط، استشهد على أثرها تسعة متضامنين أتراك، وأصيب عشرات آخرين.
وعقد ممثلو منظمات المجتمع المدني التي تُنظِّم فعاليات الاستقبال، مؤتمرًا صحفيًّا اليوم بمقر "هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية" التركية بإسطنبول، شارك فيه متضامنون من بريطانيا ولبنان وإسبانيا وكندا.
وقال بولنت يلدريم، رئيس الهيئة: إن أسر شهداء أسطول الحرية، وعدد من المتضامنين سيركبون السفينة في ميناء "تشاناك كاله"، ويسافرون فيها إلى ميناء "سرايبونو"، مشيرًا إلى أن هؤلاء سيشعرون بما شعر به ركاب السفينة خلال الاعتداء الصهيوني.
وأكد أن سفينة "مرمرة الزرقاء" أصبحت رمزًا للحرية، مضيفًا: "عشنا في سفينة مرمرة الحزن والفرح معًا؛ حزننا لأن تسعة من أصدقائنا ارتقوا شهداء، وفرحنا لأن إمبراطورية للخوف بدأت تنهار، وانتصرت الإنسانية".
ودعا يلدريم المواطنين الأتراك إلى المشاركة يوم الأحد في الاحتفال الجماهيري بميناء "سرايبورنو" لاستقبال السفينة، لافتًا إلى أن الحشد الكبير الذي سيجتمع في الميناء سيكون أيضًا استنكارًا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي بدأ في 27 ديسمبر 2008م.
يُذكر أن الاحتلال احتجز سفينة "مرمرة" بعد الاعتداء عليها، إلا أنه اضطر إلى تسليمها إلى تركيا بعد الضغوط التي مارستها الحكومة التركية عليه.