وصفت حركة المقاومة الشعبية داخل فلسطين الاعتداءات التي تقوم بها أجهزة الأمن التابعة لسلطة محمود عباس ضد المقاومة ورجالها بأنه سقوط وطني وأخلاقي ليس بعده سقوط.
وقالت الحركة في بيانٍ- وصلنا نسخة منه- أنه في الوقت الذي يُصعِّد فيه العدو من عدوانه ضد شعبنا الفلسطيني على أكثر من صعيدٍ سواء بالاستمرار في الاستيطان وتهويد وهدم القرى والمدن الفلسطينية أو من خلال الاعتداءات المتواصلة، وتصعيد وتيرة القصف لقطاع غزة، والتلويح بالحرب على شعبنا في القطاع، فإننا نرى تبادلاً للأدوار؛ حيث تقوم أجهزة أمن الضفة بتصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني بالضفة، وتستمر في ملاحقة شباب المساجد، وتعتقل المجاهدين والمقاومين؛ خدمةً للاحتلال وتنفيذًا لأوامره، بل وصل الانحطاط الوطني والأخلاقي لسلطة رام الله أن تعتقل وتُعذِّب أمهاتنا، وأخواتنا ونساءنا في الضفة الغربية.
وقالت حركة المقاومة الشعبية إنه في خطوةٍ جديدةٍ تدلُّ على ارتباط هذه الأجهزة بالاحتلال وتنفيذ مخططاته.
أقدم أفراد الأجهزة الساقطة بالاعتداء على وزير الأسرى السابق وصفي قبها والقيادي في حركة حماس خالد الحاج، مشيرةً إلى أنه أمام هذه الاعتداءات الهمجية، واللامسئولة من قِبل أجهزة الخيانة والتفريط، فإنهم في حركة المقاومة الشعبية يؤكدون أن هذه الاعتداءات هي خيانة وعمالة، وأن مَن يربط مصيره بالاحتلال سيزول حتمًا؛ لأن الصهاينة زائلون لا محالة.
ودعت الحركة مجاهديها في الضفة الغربية أن يقاوموا هذه الأجهزة؛ لأنهم ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا وكلاء للاحتلال يأتمرون بأمره وينفذون مخططاته.