- مسرب "ويكيليكس" الأكثر تأثيرًا وتجاهلا ًفي الإعلام
- مطالب صهيونية بتجنُّب الحرب مع المقاومة بغزة
- الاحتلال الأمريكي يقتل ويصيب 5 من أفراد الأمن الأفغان
كتب- سامر إسماعيل:
حذَّرت صحف العالم الصادرة، اليوم السبت، من تدهور الأوضاع الأمنية في ساحل العاج، مع استمرار رفض الرئيس المهزوم في الانتخابات الرئاسية الماضية، لوران جباجبو، التنازل طوعًا عن الرئاسة لمنافسه الفائز الحسن وطارا، مع وجود تقارير تشير إلى حدوث جرائم قتل وتعذيب واسعة على يد أنصار جباجبو.
وصنَّفت الصحافة الجندي الأمريكي، برادلي مينينج (المسجون حاليًّا سجنًا احتياطيًّا في أحد السجون العسكرية، التابعة لمشاة البحرية الأمريكية والمتهم بتسريب معلومات حسَّاسة لموقع "ويكيليكس") على أنه الشخصية الأكثر تأثيرًا وتجاهلاً في وسائل الإعلام عام 2010م.
وطالبت صحافة العدو إدارة الكيان الصهيوني ببذل كل الجهود، لتجنُّب الدخول في عملية رصاص مصبوب ثانيةً، في ظل تنامي القدرات العسكرية لحركة حماس والمقاومة الإسلامية، وتآكل قوة الردع الصهيونية.
أزمة ساحل العاج
وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى اتهام الأمم المتحدة أنصار الرئيس العاجي المنتهية ولايته والخاسر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لوران جباجبو، بقتل معارضيه وجمعهم في مقبرة جماعية.
وقالت إن عناصر ميليشيا مسلَّحة تابعة لجباجبو قاموا بمنع المواطنين والأجانب من الاقتراب من إحدى البلدات التي أشارت التقارير الإعلامية إلى وجود مقبرة جماعية بها.
ونقلت عن الأمم المتحدة أن نحو 173 عاجيًّا قُتلوا على يد أنصار جباجبو، المدعوم من الجيش والشرطة بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي فاز بها منافسه الحسن وطارا، فضلاً عن اختفاء وتعذيب العشرات ممن أعلنوا دعمهم لوطارا.
وحذَّرت الأمم المتحدة من عودة الحرب الأهلية إلى البلاد، على غرار الحرب خلال عامي 2002م و2003م، التي قسمت البلاد الى شطرين.
وذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن هولندا قررت إرسال سفينة حربية إلى ساحل العاج؛ لتزويد القوات الفرنسية هناك بالإمدادات، والمساهمة في نقل أيٍّ من مواطني الاتحاد الأوروبي من ساحل العاج إلى بلده.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحرُّك السفينة الحربية الهولندية باتجاه ساحل العاج جاء بعد طلب من فرنسا؛ لتزويد قواتها بالوقود والغذاء، والمساهمة في إجلاء مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يرغبون في مغادرة البلاد.
تسريبات "ويكيليكس"
![]() |
ونقلت الصحيفة عن الجندي الأمريكي أنه كان يأمل- عندما بلغ 18 عامًا- أن يخدم في الجيش الأمريكي؛ من أجل الدفاع عن بلده، ونشر قضية الحرية التي تنادي بها الولايات المتحدة، لكنه وجد نفسه بالعراق يعتقل المدنيين، ويسلِّمهم إلى حلفاء أمريكا الجدد هناك؛ ليقوموا بتعذيبهم بشتى الأساليب.
وأشارت إلى أن الجندي كان بين خيارين؛ إما أن يقدم مصلحته الشخصية ويُسهم في تعذيب العراقيين، أو يقدم حقوق الإنسان على مصلحته الشخصية، ويكشف فضائح الولايات المتحدة في العراق، التي تستَّرت على مقتل 15 ألف عراقي، وهو الخيار الذي اختاره، ودفع ثمنه حتى الآن حبسًا، منذ مايو الماضي، مع توقعات بالحكم عليه بالسجن لمدة 80 عامًا إذا أدين بتهمة تسريب معلومات سرية أضرَّت بالولايات المتحدة.
وأبرزت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية مخاوف جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكيليكس"، من احتمال موته في السجون الأمريكية، إذا نجحت الولايات المتحدة في نقله إليها؛ لمحاكمته بتهمة التجسس، وكشف عشرات الآلاف من الوثائق السرية.
وقال أسانج إنه من الصعب على بريطانيا أن تقوم بترحيله إلى الولايات المتحدة، خاصةً أن أغلب الشعب البريطاني متعاطفٌ معه، ويعلم أن تهمة التجسس- التي من الممكن أن يواجهها من قبل الولايات المتحدة- تهمة سياسية ملفَّقة.
الاحتلال بأفغانستان
قوات الاحتلال في أفغانستان تواجه صعوبة في مواجهة قوات طالبان
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن العملية العسكرية الفاشلة، التي قامت بها قوات الاحتلال في أفغانستان، أمس الجمعة، بناءً على معلومات استخبارية خاطئة، وتسبَّبت في مقتل حارسَي أمن أفغانييْن، وإصابة 3 آخرين، خلال عملية إطلاق نار متبادل بين الجانبين.

وكانت معلومات استخبارية خاطئة- تلقَّتها قوات الاحتلال في أفغانستان- زعمت أن مسلَّحين يقومون بحشو سيارتين بالمتفجرات؛ لاستخدامهما في تفجير السفارة الأمريكية بالعاصمة الأفغانية كابل، إلا أن قوات الاحتلال فشلت في العثور على أية متفجرات داخل السيارتين.
وكذبت الشرطة الأفغانية مزاعم الاحتلال، بأن مقتل الحارسين الأفغانيين جاء خلال عملية مشتركة بين قوات الاحتلال والشرطة الأفغانية، مؤكدةً عدم مشاركتها أو معرفتها المسبقة بالعملية المذكورة.
روسيا وفرنسا
وقالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية، إن فرنسا وقَّعت واحدة من كبرى الصفقات العسكرية من فرنسا- عضو حلف شمال الأطلسي- لشراء سفينتين حربيتين بقيمة 400 مليون يورو، على الرغم من رفض الولايات المتحدة ودول أخرى هذه الصفقة، التي من شأنها أن تُسهم في انتشار النفوذ الروسي، وتعزيز القوة العسكرية الهجومية بالبحرية الروسية.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، يعلم جيدًا المكاسب الاقتصادية والإستراتيجية التي سيجنيها من تقربه إلى روسيا، على الرغم من وجود مخاوف لدى الدبلوماسيين الفرنسيين من النوايا الروسية.
صحافة العدو
وطالبت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية حكومة الكيان بتجنُّب الدخول في عملية عسكرية جديدة على قطاع غزة، محذرةً من خطورة تنفيذ عملية "رصاص مصبوب" جديدة على القطاع، في ظل تنامي القدرات العسكرية لحركة حماس، وتآكل قوة الردع الصهيونية.
وقالت الصحيفة، إن حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة تمتلكان صواريخ طويلة المدى، يمكن أن تصل إلى مدينة تل الربيع الفلسطينية المحتلة، المعروفة صهيونيًّا باسم تل أبيب.
وأضافت أن الكيان سيخسر كثيرًا إذا دخل في عملية عسكرية جديدة على غزة؛ نظرًا إلى تغيير ميزان القوة والردع بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، مؤكدةً أن الجانبين لا يرغبان في خوض معركة جديدة؛ حفاظًا على التهدئة التي استمرت منذ عملية "الرصاص المصبوب" قبل عامين.
وشدَّدت على أن الكيان من واجبه أن يحمي نفسه من تقرير جولدستون ثان، إذا لم يمنع نفسه من شنِّ عملية "رصاص مصبوب" ثانية على غزة.
شاليط
جلعاد شاليط ما زال في قبضة المقاومة
وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية الاجتماع الحاشد الذي نظمه متعاطفون مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس، بجوار منزل رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، في مدينة قيسارية الفلسطينية المحتلة.

وقالت إن منظمي الاحتجاج تحايلوا، أمس، على قرار الشرطة، بمنع تنظيم مظاهرات أو احتجاجات أمام منزل نتنياهو، وقاموا باستئذان سكان منزل مجاور للمنزل الذي يقيم فيه نتنياهو؛ ليعلنوا منه احتجاجهم على استمرار احتجاز شاليط.
ونقلت الصحيفة بيان منظمي الاحتجاج الذين طالبوا نتنياهو بالتفاوض مع آسري شاليط، من أجل تأمين الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
الإكوادور وفلسطين
وأشارت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إلى قرار الرئاسة الإكوادورية الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة في حدود عام 1967م؛ لتصبح بذلك خامس دولة لاتينية تعترف بفلسطين المستقلة خلال شهر واحد.
وقالت الصحيفة إن اعتراف الإكوادور بفلسطين المستقلة جاء عقب إعلان البرازيل والأرجنتين وبوليفيا وفنزويلا الاعتراف باستقلال فلسطين في حدود عام 1967م، في الوقت الذي أعلنت فيه الأروجواي استعدادها للاعتراف باستقلال فلسطيني في يناير المقبل.
