أكد سيد علي جيلاني، زعيم حزب "تحريك حريات جامو وكشمير"، أن الاحتلال الهندي في كشمير غير جادٍّ في حل النزاع في الإقليم، مشيرًا إلى استخدام نيودلهي أساليب ملتوية، في محاولة منها لتأجيل حصول الكشميريين على حقهم في تقرير المصير.

 

وأشار جيلاني- خلال كلمته لأبناء حزبه عبر الهاتف من مقر إقامته الجبرية- إلى الممارسات القمعية التي تقوم بها الإدارة العميلة للهند في كشمير، التي تحاول تصنيف حزبه السياسي على أنه جماعة مسلحة، بهدف اعتقال أعضاء وأنصار الحزب الذين يودعون في المعتقلات الواحد تلو الآخر.

 

وقال إن الاحتلال الهندي يحاول بكل السبل تأجيل حصول الإقليم على حق تقرير المصير عبر تعيين لجان للتفاوض والحوار تهدف في المقام الأول إلى عرقلة الحركة الشعبية التي تنادي باستقلال كشمير ورحيل الاحتلال الهندي، مشيرًا إلى سعي نيودلهي الحثيث لربط التحركات الشعبية السلمية في كشمير بالإرهاب العالمي.

 

وطالب جيلاني- في كلمته- الصليب الأحمر الدولي بمتابعة محنة المعتقلين الكشميريين في معتقلات الاحتلال الهندي، مشيرًا إلى تدهور صحة عدد من قادة حزيه وأحزاب مؤتمر حريات الكشميري داخل المعتقلات.