دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في الذكرى الثانية للحرب الصهيونية على قطاع غزة (حرب الفرقان)، إلى محاكمة كل من خان الشعب الفلسطيني والقضية، مطالبة حركة "فتح" بوقف الاعتقالات السياسية في الضفة والإفراج عن المعتقلين، "إذا كان لديها إرادة للمصالحة والتحوّل من محالفة الاحتلال إلى صف الشعب والمقاومة في وجه العدو".
وطالبت حماس بدراسة دقيقة لوثائق "ويكيليكس"، لاستخلاص العبر ومحاكمة كل من خان الشعب الفلسطيني والقضية"، موضحة أن العدو الصهيوني "لم يجرؤ أن يقدم على خطوة (الحرب) إلاّ بعد أن أخذ الضوء الأخضر من الولايات المتحدة التي كانت تمر بفترة انتقال الرئاسة، ووجد ترحيبًا ومباركةً من بعض الدول الإقليمية، وتشجيعًا من سلطة عباس.
وأشارت إلى أن العدو الصهيوني قد وعد هذه الأطراف جميعًا بأنه لن يحتاج سوى ضربة خاطفة قد تستمر 3 أيام، وسينهي كل شيء لصالح المشروع المتصهين في المنطقة، ولن يحدث حرجًا للأطراف المتعاونة معه".
وأكدت أنه مع كل هذا التخطيط والتحالف استطاعت المقاومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن تفهم العدو أن قوة الله أقوى، وأن إرادة الأحرار لا ترهبها القنابل، ولن تهزمها التحالفات الباطلة.
وأوضحت أن المقاومة "استطاعت، وعلى رأسها كتائب القسام، أن تُفشل هذا العدو، لم تتنازل ولم تعترف بالكيان، ولم ترضخ للشروط الصهيونية، كما ما زالت حماس على رأس الشرعية ولم تستطع دبابات الاحتلال من إخراجها، ولن تخرج بإذن الله، وما تزال المقاومة تحمي شعبها بكل شموخ وكبرياء".