أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تهديد سلطة رام الله قيادات الحركة في الضفة الغربية المحتلة بالإبعاد؛ خارجٌ عن الإطار الوطني والأخلاقي والإنساني، وتنفيذٌ لسياسة الاحتلال الساعي إلى تفريغ الأرض من أصحابها، ونفي قيادات ورموز العمل الوطني؛ تمهيدًا لتصفية القضية الفلسطينية.
وشدَّدت الحركة- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- على أن ذلك التهديد يمثل خيانةً وطنيةً لن يسمح بها الشعب الفلسطيني الصامد بعد الإنجاز البطولي لمبعَدي مرج الزهور، الذين أغلقوا بدمائهم وصبرهم باب الإبعاد عن الوطن.
ودعت حماس جموع الشعب الفلسطيني للتعبير عن غضبهم واستنكارهم ما وصل إليه حال سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية من تخبُّط وجنون، والمطالبة بمحاسبة كلِّ من تسوِّل له نفسه المشاركة في إبعاد أيِّ مواطن فلسطيني عن أرضه إن كان بشكل مباشر أو بالتنسيق الأمني مع الاحتلال.