انضم العشرات من المواطنين، اليوم الأربعاء، إلى اعتصام اللقاء المشترك والمستقلين أمام مجلس النواب، معلنين تضامنهم مع مواقف أحزاب اللقاء المشترك الرافضة للانقلاب على الدستور، وعلى اتفاق فبراير.
ورفع المتضامنون شعارات أعلنوا فيها وقوفهم ومساندتهم لمَن وصفوهم بأحرار اليمن من نواب اللقاء المشترك والمستقلين، ورفضهم كل أنواع الاستقواء بمقدرات الشعب.
وردد المتضامنون عبارات التأييد لاعتصام اللقاء المشترك، مطالبين أحزاب المشترك بمزيدٍ من التصعيد ضد ما اعتبروه ظلمًا وقهرًا بحقِّ أبناء الشعب اليمني، مؤكدين رفضهم مصادرة الحقوق والحريات من قِبَل السلطة والحزب الحاكم، معلنين تضامنهم مع اللقاء المشترك في انتزاع الحقوق والحريات.
وواصل نواب أحزاب اللقاء المشترك مقاطعتهم جلسات أعمال المجلس واعتصامهم خارج المجلس لليوم الخامس على التوالي؛ احتجاجًا على انقلاب الحزب الحاكم على اتفاق فبراير.
وطالب الشيخ محمد قاسم بحيبح- أحد المتضامنين القادمين من قبيلة مراد بمأرب- رئيس الجمهورية وكل العقلاء في المؤتمر الشعبي العام بالعودة إلى الحوار، موضحًا أنه إذا لم يعودوا للحوار فعليهم أن يتحملوا مسئولية ما سيتحدث في اليمن.
وأضاف أنه على السلطة أن تعلم أن اليمن لن يكون مصر، ولن يكون الصومال، ولازم يعرفوا أن الشعب اليمني شعب لا يقبل الظلم والقهر، محملاً رئيس الجمهورية المسئولية كاملةً عن ما ستئول إليه الأوضاع في البلاد؛ لأنه لا يزال بيده كثير من الأمور يستطيع التحكم فيها.
وأوضح الشيخ أحمد عامر من محافظة الضالع- أحد القادمين المتضامنين مع المشترك- أنه جاء إلى ساحة مجلس النواب للتضامن مع الوطن، مؤكدًا أنه يتضامن مع "المشترك" لكي يقود الشعب إلى برِّ الأمان ويعالج الفساد المالي والإداري وقيمة العملة اليمنية.
وقال فهمي الزبيري: إنه أتى اليوم إلى ساحة مجلس النواب؛ ليعلن تضامنه مع نواب اللقاء المشترك، لكنه في ذات الوقت ينصح الحكومة بتغيير لوحة مجلس النواب إلى لوحة اللجنة الدائمة؛ لأن المجلس لم يعد يتسع بتأكيده إلا لأعضاء الحزب الحاكم.