- إيران تدعو القوى العظمى إلى زيارة منشآتها النووية
- السعودية تمسك نسرًا يحمل جهاز تجسس صهيوني
- الوفد الإفريقي يفشل في إقناع جباجبو بالرحيل
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بنتائج الاستقصاء الذي جرى مؤخرًا في بريطانيا، وكشف عن تضاعف عدد المعتنقين للإسلام في المملكة المتحدة خلال العقد الماضي، على الرغم من الحملات المتواصلة لتشويه صورة الإسلام في الغرب.
وتحدثت الصحف عن فشل الوساطة الإفريقية في إقناع لوران جباجبو، رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته، بالرحيل عن السلطة، وتسليمها للرئيس الفائز في الانتخابات الرئاسية الماضية الحسن وطارا.
وأشارت صحف العدو إلى سعي أحزاب قومية يمينية داخل الكنيست الصهيوني؛ لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية، بهدف تقصي مصادر تمويل الجماعات الحقوقية داخل الكيان، والتي تعمل على فضحه بالداخل والخارج.
الإسلام في أوروبا
أبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الإحصائيات التي تكشف ارتفاع أعداد المعتنقين للإسلام في أوروبا، وخاصةً بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بمعدل يتراوح ما بين 4000 إلى 5200 فرد يدخلون الإسلام سنويًّا.
وقالت إنه رغم محاولات تشويه صورة الإسلام عبر التركيز على ما يسمى بالإسلام العنيف؛ فإن عدد الذين تحولوا إلى الإسلام يتضاعف بصورة واضحة في بريطانيا خلال العقد الماضي.
وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد المتحولين إلى الإسلام في بريطانيا حتى عام 2001م وصل إلى 60699 شخصًا، في حين أن عددهم وصل إلى 100 ألف شخص في نهاية العقد المنصرم.
وأضافت أن عدد المتحولين للإسلام في العاصمة البريطانية لندن وحدها خلال الأشهر الـ12 الماضية بلغ 1400 شخص، مشيرة إلى أن معدل المتحولين إلى الإسلام في ألمانيا وفرنسا يصل إلى 4000 شخص سنويًّا.
استفتاء السودان
![]() |
|
الرئيس السوداني عمر البشير |
وأضافت أن عدد المسجلين للإدلاء بأصواتهم في الجنوب بلغ 3.930.016 شخصًا، 51% منهم من النساء، وسيتمكنون من الإدلاء بأصواتهم خلال فترة الاستفتاء التي ستمتد لمدة 7 أيام.
ساحل العاج
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بفشل وفد الوساطة الإفريقي المكون من دول غرب إفريقيا في إقناع لوران جباجبو، رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته بالرحيل عن السلطة، وتسليم قيادة البلاد إلى الحسن وطارا الفائز بالانتخابات الرئاسية الماضية.
الحسن وطارا
وقالت إن وفد الوساطة أمضى، أمس الإثنين، في جولات مكوكية بين جباجبو ووطارا، في محاولة للتوصل إلى حل للأزمة دون جدوى، مع إصرار جباجبو على التمسك بالسلطة رغم التهديدات الدولية.

وأضافت الصحيفة إن جباجبو ما زال مصرًّا على طلبه بقدوم محققين دوليين؛ للتحقيق في نتائج الانتخابات، زاعمًا وجود حالات تزوير واسعة شمالي البلاد لصالح منافسه الحسن وطارا.
الفساد بأفغانستان
ونشرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية تقارير تكشف فساد مشاريع البنية التحتية التي أقامتها قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، وذلك بعد تسليمها إلى الحكومة الأفغانية.
وقالت إن مشاريع البنية التحتية التي اندرجت تحت مسمى مشاريع الاستجابة الطارئة في العراق وأفغانستان تمَّ اعتمادها عام 2004م، بتكلفة قدرها 5 مليارات دولار أمريكي.
وأضافت أن مشاريع الطرق وشق القنوات وبناء المدارس تدهورت بشكل كبير بعد تحولها للإدارة الأفغانية؛ ما اعتبرته الصحيفة إنذارًا بما ستؤول إليه الأوضاع في أفغانستان، بعد رحيل قوات الاحتلال وتسليم المسئولية الكاملة للحكومة الأفغانية.
إيران والغرب
وأشارت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية إلى الدعوة التي قدمتها إيران إلى الدول العظمى عدا الولايات المتحدة؛ لزيارة منشآتها النووية منتصف هذا الشهر، قبيل جولة المفاوضات التي ستجري بين إيران والدول العظمى نهاية الشهر الجاري في تركيا.
وقالت إن إيران تسعى من وراء هذه الدعوة لطمأنة الغرب بشأن برنامجها النووي، الذي تؤكد أنه برنامج سلمي، وأن تخصيب اليورانيوم وغيره من المشاريع، يهدف إلى توفير الطاقة لشبكة المفاعلات النووية في المستقبل.
صحف العدو
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه وزير الخارجية الصهيوني المتطرف، أفيجدور ليبرمان، تقدَّم بطلب لإنشاء لجنة برلمانية للتحقيق في مصادر تمويل عدد من المنظمات داخل الكيان التي تكشف بعض الأعمال غير الشرعية للكيان، وتتسبب في مطاردة ضباط جيشه بالداخل والخارج.
وأشارت إلى أن الطلب يحظى بموافقة أغلب نواب الكنيست الصهيوني، ومن المتوقع تشكيلها قريبًا للتحقيق في مصادر تمويل عدد من المنظمات داخل الكيان التي تسببت في إحراجه دوليًّا.
وأضافت أن أولى المنظمات التي من المتوقع أن يشملها التحقيق منظمة "بيتسيلم" ومنظمة "كسر الصمت" ومنظمة "ماخسوم ووتش"، وجميعها متهم بمحاولة نزع الشرعية عن الكيان، والوقوف بجانب الجماعات المناهضة للصهيونية العالمية.
الإعلام والموساد
واهتمت وكالة (إسرائيل ناشونال نيوز) الصهيونية بما نشرته عدة وسائل إعلام عربية خلال الأيام الماضية عن قيام السعودية، باحتجاز نسر به جهاز "جي بي إس" المتصل بالقمر الصناعي، والمسئول عن تحديد المواقع، ومحفور عليه بالإنجليزية جامعة تل أبيب.
ونقلت عن الباحثين الصهاينة إقرارهم بأنهم وضعوا تلك الأجهزة في 7 نسور وصلت مؤخرًا إلى السعودية، واعتبر 4 منها في عداد الموتى، في حين أن اثنين منها ما زالا حيين أحدهما بقبضة السلطات السعودية، والآخر قضى بعض الوقت في السودان، وهو الآن بالقرب من المملكة.
