شهدت عدة أحياء شعبية في عدد من المناطق بالجزائر، مساء أمس، موجةً من الاحتجاجات العنيفة ومواجهات بين السكان وقوات مكافحة الشغب؛ احتجاجًا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال الأسبوعين الماضيين.
وشهد حي (باب الوادي) الشعبي وسط العاصمة الجزائرية مساء أمس مواجهات عنيفة بين السكان المحتجين وقوات الشرطة، رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب الحكومة بالحد من ارتفاع الأسعار، وتم خلالها تعطيل حركة المرور.
كما شهدت منطقة (زرالدة)- الواقعة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية- احتجاجات وصفها شهود عيان بأنها عنيفة تخللتها صدامات بين قوات الأمن والمحتجين على ارتفاع الأسعار.
وفي مدينة وهران الواقعة على بُعد 430 كيلو مترًا غرب العاصمة الجزائرية اندلعت أحداث شغب متقطِّعة ومواجهة مع قوات مكافحة الشغب إثر إقدام متظاهرين على إضرام النيران في إطارات العجلات وتحطيم محطة نقل المسافرين، احتجاجًا على الغلاء الفاحش لبعض المواد الغذائية الأساسية مع بداية العام الجديد.
وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب موجة من الاحتجاجات كانت اندلعت بسبب ارتفاع الأسعار الليلة الماضية في منطقة (سطاوالي) بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية، فضلاً عن القليعة والشعيبة بولاية تيبازة الواقعة على بعد خمس كيلو مترات غربي العاصمة الجزائرية.