فشل الاجتماع الطارئ للمؤتمر العام لنوادي هيئات تدريس الجامعات ومراكز البحوث المصرية، والذي كان من المقرر انعقاده ظهر اليوم بمقر نادي تدريس جامعة الأزهر، برئاسة الدكتور محمد حسين عويضة رئيس النادي، عقب مقاطعة 24 من رؤساء النوادي الاجتماع، أبرزهم: د. أحمد زايد رئيس نادي تدريس جامعة القاهرة، والدكتور ياسر زكي رئيس نادي تدريس الإسكندرية، والدكتور حازم فتح الله رئيس نادي تدريس حلوان.
وأكد د. فاروق أبو دنيا، عضو نادي تدريس جامعة الأزهر، لـ(إخوان أون لاين) أن رؤساء نوادي تدريس جامعات القاهرة والإسكندرية وحلوان وكفر الشيخ والمنصورة تلقَّوا تهديداتٍ شديدةً ومباشرةً من رؤساء جامعاتهم بالتعرض لجزاءات إدارية قاسية في حال مشاركتهم في فعاليات المؤتمر العام إلا بعد موافقة د. هاني هلال على انعقادها.
وشدَّد على أن محاولات د. هلال شقَّ صفِّ أساتذة الجامعات بتحريض رؤساء الجامعات على تهديد رؤساء النوادي- لإحباط مؤتمرات إصلاح الجامعات- لن تفلح وسيخيب ظنه، مؤكدًا أن تجاهل هلال مطالب أساتذة الجامعات يرجع إلى عدم وجود رؤية إستراتيجية واضحة للتعليم في مصر، والتعامل مع مشكلاته بقرارات فردية غير مدروسة ينشأ عنها العديد من المشكلات، مثل مشروع زيادة دخول أعضاء هيئة التدريس الذي طرحه الوزير منذ أكثر من عامين ولم ينفَّذ حتى الآن.
وأوضح د. عبد الله سرور، المتحدث باسم اللجنة القومية للدفاع عن الجامعات، لـ(إخوان أون لاين) أن المؤتمر المقرر انعقاده اليوم كان يهدف إلى مناقشة أزمة الأساتذة مع وزارة التعليم العالي ومقترحاتهم لإصلاح الجامعة، واتخاذ موقف موحَّد ضدَّ تصريحات د. هاني هلال، وزير التعليم العالي، بعدم أولوية التعليم بموازنة الدولة، ومطالبة أساتذة الجامعات بمواصلة مسيرة استقلال الجامعات ومراكز البحوث ضدَّ التدخلات الأمنية وبطش د. هلال بما يضمن لها ديمقراطية انتخاب قياداتها، ويسمح لها ببناء أجيال ناشئة علميًّا على أساس قويم من حرية التفكير والتعبير، وتحديد وسائل تصعيدية للضغط على الحكومة للالتزام بأولوية التعليم العالي وتحقيق الجودة بما يحقق النهضة.
وأشار إلى أن المؤتمر كان سيؤكد ضرورة سنِّ قانون خاص لمعاشات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ومراكز البحوث، وضرورة إنشاء كادر جديد لمرتبات الأساتذة كبديل عن الوضع السيئ الحالي، وإيجاد رؤية وطنية مستقلة لتطوير الجامعات وتحقيق الجودة لرفض الأساتذة برامج الحكومة التي تُفرَض على الجامعات لتردِّي أوضاعها أكثر وأوضح أولوية إضافة ميزانية التعليم العالي والبحث العلمي لحلِّ مشكلات المجتمع.