تقدم د. محمد سعيد رضوان أستاذ المحاسبة بكلية التجارة بجامعة الأزهر فرع تفهنا الأشراف بالدقهلية بمذكرة احتجاجية لفضيلة الأمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، اتهم فيها قيادات الجامعة بتعيين العمداء والأساتذة والإداريين ممن لهم صلة قرابة أو صداقات قريبة أو بعيدة بهم، وأرفق معها صورة من الخبر الذي انفرد به موقع "إخوان أون لاين" تحت عنوان (التعيينات "العائلية" تسيطر على جامعة الأزهر!).

 

وطالب د. رضوان في مذكرته التي سلمها إلى السفير محمد رفاعة الطهطاوي المتحدث باسم شيخ الأزهر بسرعة التحقيق مع د. عبد الله الحسيني رئيس جامعة الأزهر ود. صلاح صديق نائب شئون الترقيات بالجامعة؛ لمخالفتهما لوائح وقوانين الجامعة علانية وتحويل معظم التعيينات بفروعها على مستوى الجمهورية لصالح أقاربهم، على حدِّ وصف المذكرة.

 

كما طالب شيخ الأزهر بضرورة إخضاع إجراءات الترقيات بالجامعة للجنة مستقلة مشكلة من أساتذة الجامعة، وتشكيل لجنة أخرى لمراقبتها؛ لعدم التلاعب بها، موضحًا أن د. عبد الله الحسيني رئيس جامعة الأزهر أصدر قرارًا بتعيين ابن أخته د. السعيد عثمان جمال عميدًا لكلية التربية بفرع تفهنا الأشراف بالدقهلية عقب عزل د. محمد صبري حافظ عميد الكلية السابق مستهل شهر ديسمبر دون مبررات.

 

وأشار إلى أن د. صلاح صديق نائب رئيس الجامعة رفض قرار لجنة شكَّلها بذات الفرع لتعيين مدرس مناهج وطرق تدريس بكلية الدراسات الإنسانية عقب اختيارها كلاًّ من د. أيمن عيد بكري ود. أسامة كمال الدين إبراهيم، وأجبر اللجنة على تعيين زوجته د. نيفين أحمد ممدوح رغم حصولها على تقدير "مقبول" في التقدير التراكمي لسنوات الدراسة!.