اهتمت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية بالمظاهرات التي اندلعت في الإسكندرية والمنصورة بمشاركة أحزاب وحركات المعارضة؛ تضامنًا مع السيد بلال الذي توفي جراء التعذيب على يد الشرطة بالإسكندرية.
وأوردت الصحيفة البيان الذي وزعه المتظاهرون وحمّل وزارة الداخلية المسئولية عن وفاة الضحية البالغ من العمر 32 عامًا، وتحدثت عن تهديد الأجهزة الأمنية لأسرة بلال بسبب إصرارها اتهام الوزارة بقتل بلال رغم كل التهديدات.
ونقلت الصحيفة تصريحات لصبحي صالح المحامي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب عام 2005م، طالب فيها النيابة بتوفير الحماية لأسرة الشهيد التي تتعرض للترهيب من قِبل ضباط الأمن المصريين.
وقالت: إن القضية فجرت من جديد أزمة تعذيب وقتل المشتبه بهم والمعتقلين على يد الشرطة المصرية، المسئولة عن قتل الشاب السكندري خالد سعيد العام الماضي.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية المصرية لم تعلن حتى الآن عن الجهة المسئولة عن تفجير الإسكندرية الذي وقع أمام كنيسة القديسين.