أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تقف إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ لكونها حركة مقاومة تدافع عن الأرض، كما أنها حركة سياسية دخلت الانتخابات وفازت، مستبعدًا تحقيق أي اتفاق تسوية في المنطقة دون موافقة "حماس".

 

وأضاف- في برنامج "بلا حدود" على قناة (الجزيرة) مساء الأربعاء- أنه لا يمكن تحقيق السلام في فلسطين والمنطقة دون إشراك حركة (حماس)، كما وصف حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بأنها "قد تكون الأسوأ" في تاريخ الكيان الصهيوني.

 

وأكد أردوغان أن حماس "ليست حركة إرهابية"، وأن أعضاءها "أناس يدافعون عن أرضهم"، وقال: "إنها حركة دخلت الانتخابات وفازت، ومن أنزلوها من الحكم أنظر إليهم على أنهم أعداء للديمقراطية".

 

واتهم من وصفهم بـ"أعداء الديمقراطية" بعدم إعطاء فرصة سياسية لحركة حماس، وأضاف: "لقد استطاعوا أن يضعوا أمامها كل العراقيل لكي لا تنجح بأي شكل"، مشيرًا إلى أنه أكد لرئيس اللجنة الرباعية توني بلير بأن "الطاولة التي لا تجلس عليها حماس لن يخرج منها أي سلام".

 

وقال إن حماس "لم تعط لها الفرصة، بل سلبت منها كل الإمكانيات، ووضعت أمامها كل العراقيل، فوزراؤها سُجنوا ونوابها سُجنوا"، وتساءل: "فأي ديمقراطية هذه، بل على العكس هذا ضد الديمقراطية".